http://albaaselaraby.blogspot.com/2015/02/mbc.html

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

ماذا بعد الرئيس؟؟؟


ماذا بعد الرئيس؟؟؟
سؤال استعيره من مقالة قرائتها للكاتب سليمان جودة فى المصرى اليوم و أكاد ازعم أن الغالبية العظمى بمن فيهم من كبار رجالات الدولة لم ولن يستطيعوا الإجابة عليه وذلك لعدة اسباب:
لا توجد آلية واضحة لأسلوب اختيار الرئيس وحتى بعد تعديل المادة 76 ستجد ان تعديلها كان مشوها وانه لن يتحقق اى من شروطها الا على أحد اعضاء الحزب الوطنى للإنتخاب كرئيس جمهورية وبالتلى ممكن ان نسميها فوز بالتزكية لأنها ستكون مسرحية هزلية كسابقاتها منذ عامين

فى ظل النظام الحالى لم يسمح لأى فرد او قيادة من القيادات الحزبية او الشعبية لكى تتواصل مع أفراد الشعب ويأخذ فرصته لكى يستطيع المنافسة على منصب الرئاسة وبالتالى سادت العبارة البائسة المميتة هو فيه حد مناسب موجود؟ وجواب هذا السؤال اذا كان بنعم فهذا معناه اننا شعب ميت ليس لنا مستقبل أو بمعنى آخر أن النظام الحاكم استطاع وبكل جدارة قتل اى امل فى انفسنا للتغيير وإذا كانت الاجابة بلا فهناك سؤال آخر ما اسم هذا الشخص؟؟؟ وهذا أيضا لا يوجد إجماع عليه لأنه لم يتواصل فعليا مع كل طبقات الشعب

طبيعة المصرى البشرية أنه يقدس ويأله القائد أو الرمز وكأن هذا الرئيس او القائد لم يقترف خطأ او انه شخص معصوم من كل الاخطاء ولكننى أقولها وبكل صراحة أرتكب الرئيس مبارك وبخاصة فى الفترة الأخيرة عندما لم يسمى الى الآن نائبا له بحجة أنه لا توجد حجة او سبب لتولى شخص ما هذا المنصب ولكن لو كان الرئيس أختار منذ فترة نائبا له وتجدد هذا النائب على مدار 26 عاما من فترة حكم الرئيس أو لو كان هناك نائب للشئون الخارجية مثلا وآخر للشئون الداخلية لوجدنا الىن شموعا مضيئة نستطيع الإختيار منها ولكن النظام آبى أن يفعل ذلك حماية لنفسه ولمصلحته الشخصية على حساب مصلحة مصرنا الحبيبة

هناك بين الحين والآخر من يقول ان نجل الرئيس السيد جمال مبارك هو الرئيس القادم بحكم خبرة والده وقضائه فترة غير هينه تناهز الثلاثين عاما ملتصقا بالقصر الرئاسى منذ أن كان والده نائبا للرئيس ولكننى اقولها أيضا وبكل صراحة مرحبا بالسيد جمال مبارك كرئيس للجمهورية فى ظل تنافس شريف وانتخابات نزيهة ولا سيما اذا كان هناك فاصل رئاسى بينه وبين والده واننى سأكون اول المرشحين له ولكن اذا جاء خلفا لوالده مباشرة بأى صورة من الصور كما يزين لنا جهابذه الحزب الوطنى فأننى اعلن اننى غير مؤيد له ولكل المحيطين به من المنتفعين

آخيرا عدم الإجابة على هذا التساؤل والضبابية الشديدة فى الاجابة تكلف مصر الكثير سواء اقتصاديا بعزوف الاستثمارات الاجنبية للدخول الى السوق المصرى فى ظل عدم وضوح رؤية وبخاصة فى الخمس سنين القادمة وايضا تكلفة سياسية بفقدان مصر لمصدقياتها ودورها الريادى فى المنطقة العربية وعالميا أيضا واخيرا فقدان المواطن المصرى البسيط لكل امل وطموح فى حياة افضل وعيشة اهنىء فى ظل وجود فساد مؤسسى كاد او بالفعل يعمل على خنق مصر وموتها اكلينيكيا بحيث تكون دولة بلا روح ولا تاثير واكبر مثال على ذلك اسعار الحديد وتحكم فئة قليلة فى الاسعار والحجة جاهزة السعر عالميا يزيد مع ان هذه الفئة هى من تشارك فى صنع القرار السياسى وايضا التحكم فى مصروفات الدولة وبالتالى تحقق لنفسها المنفعة الخاصة
فلتحذر مصرنا الحبيبة ولنحذر نحن مما هو قادم على يد هؤلاء المنتفعين الذين يهتمون فقط بجيوبهم وخزائنهم ولن يعيروا أى اهتمام لمصرنا الحبيبة وليحذروا هم ايضا من غضبة المواطن الجائع الفقير الذى لا يجد لقمة العيش سيكون هذا المواطن هو كرة اللهب التى ستحرق الجميع التى ستحرقهم هم والولادهم وممتلكاتهم ولكنها ايضا ستحرق مصر وساعتها لن نجد من يبكى على اللبن المسكوب لأنه لن تكون هناك مصر كما عهدنا

ليست هناك تعليقات: