هو وهى علاقات زوجيه (2)
المواضيع
1 - أتريدين أن
تفهميه أكثر؟ إليك ما تخبرك به الرسائل النصية عن شخصيته.
2 - شيئاً يجب ألا تسمح بها أبداً(15)
3 - عبارة إذا كررتها على مسامع الرجل ، تعلق
قلبه بك وازداد شغفاً وهياماً أكثر وأكثر(11)
4 - تصرفات تقوم بها المرأة لتؤذي بها الرجل(10)
5 - طالب بحقك بامتلاك
كنوز الحياة
6 - كيف تجعلينه يموت
هياماً ورغبة بك حتى لو كنتما متزوجين من سنين
7 - كيف تساعدين زوجك حتى يكون لطيفاً معك:
الوصفة
8 - ما هي التصرفات
والعادات التي تؤذي علاقتكما وتسمم حياتكما دون أن تدريا؟
9 - بالمئة72 من النساء يفكرن في الطلاق و79
بالمئة من الزوجات غير راضيات عن حياتهن الجنسية . فما القصة؟
1 - أتريدين
أن تفهميه أكثر؟ إليك ما تخبرك به الرسائل النصية عن شخصيته.
الرسائل النصية التي يتم إرسالها عبر الواتس آب أو
الرسائل العادية أو الفايسبوك أو غير ذلك ، أصبحت من أكثر الأمور الشائعة في عصرنا
الحالي لا بل أصبحت في طليعة طرق التواصل الاجتماعي وهي في الواقع تخبرك الكثير عن
شخصية الرجل. اقرئي ما بين سطور كلماته
إذا أرسل لك الرجل رسالة
فرددت عليه ومن ثم انتهت المحادثة ، فهذا يعني أنه ليس مادة للتصادق. إنه يستعمل
هذه الرسائل كالصياد الذي يرمي الصنارة لتعلق فيها إحداهما، لينتقل إلى صيد آخر.
وقد يدل ذلك على أنه شخص ممل أو الأسوأ من ذلك، شخص بحاجة مستمرة إلى جذب الانتباه
إليه. إذا حدث ذلك مراراً وتكراراً فهذا يعني أنك تتعاملين مع مقامر لعوب.
الشخص الجاد
هذا الشاب يصيغ رده
قبل أن أن تنتهي أنت منها. إنه سريع جداً. وهذا يشير إلى أحد أمرين : إما أنه يشعر
بالوحدة وهذا يعني أنه معجب بك حقاً وإما أنه ممل جداً. كيف تعرفين حقيقته؟ هل
يبدأ رسالته مثلاً:"هاي، ماذا تفعلين؟" أو "أهذا الوقت
مناسب؟" إن كان يفعل ذلك ، فهذا يعني انه شخص مؤدب وأنه يستمتع حقاً بالتواصل
معك. تأكدي فقط من أنه ليس ....
الساحر
نحن نحب الرجل الساحر.
أليس كذلك أيتها السيدات.أروني امرأة لا ينبض قلبها خافقاً عندما تتلقى
رسالة كهذه" مرحباً يا حلوة، أنا أفكر فيك الآن". إذا قالها الرجل
بعفوية وفي ساعة محترمة ، فهذا يعني أنه شخص مهتم بك حقاً . وإذا كان زوجك
المتزوجة به منذ سنوات هو من أرسل لك هذه الرسالة فأنت محظوظة . وإذا أرسلها لك
الشاب في الساعة الثالثة ظهراً فاعلمي أنه غنيمة.
المتردد
إذا كنت تراسلينه دائماً وكان هو يتوقف عن مراسلتك بعد عدة مشاحنات فهذا يعني
أنه يريدك أن تبقى معلقة. فهو يحب أن يبقي خياراته مفتوحة. وهو لا يريد أن يتجاهلك
بالمطلق ولكنه ليس ذاك الشخص المهتم بك. يؤسفنا القول إنه يريدك ولكنه يريد امرأة
أخرى أيضاً.
الذي لا يكتب الرسائل
النصية
إذا أرسلت رسالة للشاب
أكثر من مرة ولم يرد عليك، فهذا يعني أنك بالنسبة له تلك الفتاة اللصقة التي يعبر
عن رأيه بها أمام رفاقه.
تأكدي
من أن تكون الرسائل التي ترسلينها مساوية للرسائل التي يرد بها عليك. وإن كنت أنت
دائماً من يبدأ المحادثة، فأنت بالنسبة له بكل بساطة "تلك الفتاة". أنهي
تواصلك معه. وكوني مقدامة. مثلاً أرسلي له:" سرني أني تكلمت معك. أعرف أنك
مشغول وأنا علي العودة إلى العمل . فلنتواصل لاحقاً" . لقد تصرفت بأدب ولكنك
انت من تهرب منه وزبله. الشباب يكرهون أن تكون الكلمة الأخيرة في الرسائل النصية
للمراة.
2
- شيئاً يجب ألا تسمح بها أبداً(15)
هل
تشعر أنك ترضى في الحياة بأقل مما تستحق؟ لست مضطراً لأن تقبل بأي شيء لا تريده في
حياتك. يمكنك أن تتخذ قراراً من اليوم بأن تعيش حياتك بالطريقة التي تستحقها. كفّ
عن تقبل الأمور التالية وراقب كيف ستتغيّر حياتك جذرياً.
1. العلاقات المسيئة
لا
تسمح أبداً بأن تكون في علاقة مهينة أو مسيئة. أكثر العلامات وضوحا أن كنت في
علاقة مسيئة هو الخوف من الآخر. إذا واجهت أي اعتداء جسدي أو معنوي أو جنسي فقد آن
الأوان لتخرج من هذه العلاقة بسرعة ولتختار علاقات صحية فيها الكثير من الاحترام
والثقة.
2
. الخيانة
لا
تتقبل الخيانة الزوجية. إنها نكس لوعد مقدس بأن يبقى الأزواج مخلصين لبعضهم.
3
. عدم الأمانة
الأشخاص
الصاقون لا يقدّرون بثمن. الصدق يتيح لك أن تكون في سلام مع الآخرين ومع نفسك.
الناس غير الشرفاء يحاولون سرقة تعب وحياة الآخرين.
4
. عدم الاحترام
لا
تتقبّل أبداً عدم الاحترام أو الأشخاص غير المحترمين. يظهر عدم الاحترام في التحدث
أو التصرف بطريقة لا تظهر أي اعتبار للناس والقوانين والعادات والمعتقدات.
5
. الوظيفة السيئة
إذا
كنت غير راض عن عملك ابدأ اليوم بالتتخطيط للانتقال إلى وظيفة أخرى تحبها. لا تبقى
أبداً في وظيفة تكرهها فتجعلك غير راض عن حياتك وتشوه صورتك بنظرك.
6
. الدين
عش
بالشكل الذي يتناسب ودخلك. لا تشتري إلا الأشياء التي تحتاجها، والتي يمكنك دفع
ثمنها. احترم ميزانيتك دائماً وضع خطة للادخار لتحمي نفسك من الدين.
7
. التكاسل
لا
تقبل بأن تتقاعس أو تتكاسل عن القيام بما عليك القيام به. اتخذ إجراءات، اغتنم
الفرص الجديدة وتقدم في حياتك. الحياة قصيرة جداً فلا تطيل الإقامة في منطقة
الراحة.
8
. الخوف من التغيير
كل
يوم هو بداية جديدة ونهاية جديدة. الخوف من التغيير غير المجدي . تقبّل
التغيير و حقّق الأفضل. تلك هي الطريقة المثالية لتعيش وتنمو!
9
. قلّة التواصل
تشجّع
وتواصل بقلب مفتوح وصادق ومحب وهذا ينطبق على مجال الأعمال والعلاقات الشخصية.
التواصل السليم ضروري لحياة سعيدة .
10
. السلبية
سواء
أكان مصدرها الأفكار سلبية أو الناس السلبيين، السلبية تجعلك تدور في دائرة مفرغة.
استبدل السلبية بالمشاعر الإيجابية لتدع النور يدخل حياتك ولتحقيق المزيد من الثقة
بنفسك وبالحياة.
11
. عدم التنظيم
لا
تقبل بالفوضى فهي تعيق الإنتاجية. تخلّص من الأشياء التي لا تحتاجها ونظّم كل ما
تبقى. التنظيم يعكس وضعك النفسي والفكري.
12
. ضغط الأصحاب
تنبّه
لتأثير ضغط الأصحاب والزملاء. الرضوخ لهذا الضغط يجرّدك من حقيقتك وشخصيتك. كن
نفسك وسوف تجذب الأصدقاء الحقيقيين الذين يقدّرونك لما أنت عليه.
13
. العادات الغذائية السيئة
لا
تأكل لتخفيف الضغط النفسي، ولا تجوّع نفسك كي تنحف! تناول الطعام الصحي
ومارس الرياضة بانتظام. صحتك هي حياتك.
14
. التبذير
إنه
مضيعة للوقت والغذاء والمال والطاقة وغيرها من الموارد. وهو أسوأ
ما يمكن أن تفعله لتوازنك المادي.
15
. الحياة الروتينية
لا
تتقبّل رتابة الحياة الروتينية. أجرِ تغيّرات منتظمة لكسر الروتين. تغيير الأمور
من حولك يحرك الدماغ و يحفز على الإبداع
.
3 - عبارة
إذا كررتها على مسامع الرجل ، تعلق قلبه بك وازداد شغفاً وهياماً أكثر وأكثر(11)
أتريدين أن تجلبي الطاقة الإيجابية إلى علاقتك به. إليك الحل في
هذه العبارات
مدح الرجل
1- أنت تجعلني جميلة:هذا الإطراء فعّال جداً لأنك
تخبرين شريكك بما تشعرين به وهذه نتيجة فورية لشيء يقوم به تجاهك.
2- أنا أحب فعلياً طريقتك في معالجة هذا الأمر. إن مدح استقامة الرجل
وقدرته في الحكم على الأمور يعزز عند
الرجل "الأنا" ويجعله يشعر بأهميته.
3- هذه الوجبة التي
طهوتها لذيذة:يحب الناس ان يشعروا أن هناك من يقدر الجهد الذي يبذلونه ، وحتى
لوكانت هذه الوجبة هي الوجبة الثالثة التي يطهوها فلا تأخذي الأمر وكأنه شيء مسلم
به وعبري عن رأيك بالوجبة.
4- يحب أصدقائي أو أهلي قضاء الوقت
معك: إن
الشعور بالقبول شيء هام
لأي علاقة وهذا يشمل
بالطبع الدائرة التي تعيشين بها. سيسؤه أن يشعر بأن الأشخاص الذين يحبونك ،
يعتبرون شخصاً ذا قيمة.
5- أنت مرح: لا شك في أنه سيشعر
بذلك من خلال ضحكاتك على ما يفعله ولكن لا ضير أن تخبريه كم يجعلك تضحكين. كل
الشباب يعرفون أن المزاح هو مفتاح لجذب المراة.
6- أشعر بالأمان معك: يحب الرجل أن يشعر بأنه
يحمي شريكته، لذا أعيدي مراراً وتكراراً تذكيره بالأمر فذلك ينجح كثيراً
7- أنت جذاب وطلتك بهية: لا يتلقى الرجال المدح
من المرأة على طلتهم وجاذبيتهم ولكنهم كالنساء في الواقع قد يكونون متوجسين
من طلتهم وجمالهم. لذا عندما يتلقى مدحاً منك ( الشخص الذي يطوق إليه) سيكون لذاك
الإطراء دلالة كبيرة.
8- أنا بحاجة إلى رأيك: هذا الإطراء ذو قوة كبيرة
عليه لأنه يجعله يشعر بأنك بحاجة إليه.
9- أنت صديق\ أب\أخ
مذهل:دعي
شريكك يشعر بأنك تقدرين علاقاته الأخرى وأنك تلاحظين كم أنه شخص مميز في
علاقاته مع الآخرين. الرجل يثق بحكمك وسيفرحه أن يسمع رأيك به.
10- قلبك قوي:هذا الإطراء يعزز رجولته
ويشعره بالفخر والزهو.
11- أنا حقاً أحترمك: عندماتخبرين الرجل بأنك تحترمينه ، فهذا يروقه كثيراً. والرجل يشعر
بالسعادة عندما يعرف أنه يحوز على احترامك وهو شيء يقع في أعلى أولويات أي
رجل
4 - تصرفات تقوم بها
المرأة لتؤذي بها الرجل(10)
تستطيع النساء أن تتصرفن أحياناً بقسوة مع الرجال مع أنهنّ الجنس اللطيف!
ما هي التصرفات العشرة التي تؤذي بها النساء الرجال ولماذا تفعلن ذلك؟
1 . تثير غيرة شريكها
تحاول أن تثير غيرتك لتجعلك أكثر سعياً
إليها وتعلّقاً بها. وربما تشعر بأنك لا تقدّرها فتحاول أن تلفت نظرك إلى أنها
يمكن أن تكون محبوبة من أي شخص آخر غيره
2 . تختبر
رجلها
أنت تستعد للخروج مع أصحابك وفجأة ترجوك أن تبقى معها. إنها تختبرك لترى
ماذا ستفعل ومن ستفضّل؟
3 . تتمنّع عن
العلاقة الجنسيّة للحصول على ما تريده أو لتنتقمّ
بعض الزوجات يلقنّ رجالهنّ درساً حين يخطئ معهنّ أو حين يردن الحصول على
شيء ما. ويفعلن ذلك عبر الامتناع عن الممارسة العلاقة الجنسية مع أزواجهنّ حتى
يحصلن على ما يردنه.
4 . تخفي
وضعها الاجتماعي
بعضهنّ يتركن الرجل يتقرّب منهن ويتودّد إليهنّ ليكتشف لاحقاً أنهنّ
مرتبطات بعلاقة جدّية مع رجل آخر. لماذ تفعل بعض النساء ذلك؟ ربما إرضاء لغرورها!
5. تنتقد زوجها
أمام الناس
يلعب الإعلام دوراً في انتشار هذه الظاهرة إذ نشاهد الكثير من الأفلام حيث
تنتقد المرأة الرجل علانية. والمستغرب أن المرأة تنجو بذلك اجتماعياً إذ تكون ردة
فعل الحاضرين الابتسام.
6. تستخدم العنف
الجسدي
العنف الجسدي أمر معيب للمرأة والرجل. الغريب أن عنف النساء ضد الرجال
يزداد مؤخراً.
7. تتلاعب عاطفياً
بالرجل
الرجال لا يحبون رؤية المرأة تبكي وبعض النساء يستخدمن هذه الطريقة لتتلاعب
بالرجل والحصول على ما يردنه.
8. تبقى مع الرجل
المتوفّر بانتظار أن يأتيها من هو أفضل منه
هي لا تريد أن تبقى وحيدة لذلك تحافظ على علاقتها الحالية بك رغم أنها تعرف
أن لا مستقبل لكما معاً. وفي الوقت نفسه تنتظر أن تجد من هو أفضل منك.
9. تستغلّ الرجل كي
ينفق عليها
نساء كثر يفكّرن بطريقة المصلحة المادية. يدعوها الرجل للغداء أو العشاء
ويدفع عنها ويشتري لها الثياب والهدايا.
10. تعطيه رقم هاتف
غير صحيح
يبدو أنها تبادله
الإعجاب وتوافق على إعطائه رقم هاتفها لكنها تفعل شيئاً من اثنين: إما أنها لا
تجيب حين يتّصل بها أو يكون الرقم الذي أعطته إياه غير صحيح.
5
- طالب بحقك بامتلاك كنوز الحياة
انظر إلى نفسك بتمعن. أنت
نتيجة التطور الذي امتد ملايين السنين، فقد أورثتك أجيال متلاحقة معارفها وخبراتها
الوراثية. ولأنك على قيد الحياة فذلك يؤكد أن أسلافك كانوا أقوياء وأن الجينات
الخاصة بك تحتوي معلومات عن النجاح في مختلف الظروف، فقد مر أجدادك بجميع الظروف
الشاقة التي يمكن أن تتصورها، واستطاعوا أن ينجحوا في تجاوزها وتحقيق النجاح خلال
حياتهم. ألق نظرة إلى الوراء، إلى العدد اللا نهائي من الأجيال السابقة، وابدأ
بإعادة علاقاتك معهم، أي مع جميع الجينات الخاصة بك.
الخطوة الأولى هي إعادة
تنظيم علاقتك مع والديك، فهما يعتبران الحلقة الأولى من هذه السلسلة التي تتصل بك
مباشرة. وهكذا حاول أن تسامحهما وأن تتقبلهما على ما هما عليه. وحاول أن تدرك كم
قدّما لك من مساعدة، فبما أنك جئت إلى هذا العالم من أجل مهمة محددة، فقد بذل أهلك
كل ما بوسعهما لمساعدتك في إنجاز مهمتك. وأنت تسير الآن في طريقك في اتجاه الهدف،
فمهما فعلنا في الحياة فإننا دوماً نسير تجاه الهدف، بفضل والديك.
بعد ذلك حرر معارفك
المتراكمة منذ آلاف السنين وانفتح عليها، بالإضافة إلى المعارف الموجودة في متناول
كل الناس، فهي أيضاً في متناولك. لا تنس أننا مرتبطون مع بعضنا البعض. واستخدم هذه
المعارف وقت الحاجة، فبمقدورك أن تكون قوياً وحكيماً إلى درجة لا متناهية بفضل
المعارف والخبرات الموجودة فيك وفي الحقل الخاص بالإنسانية كلها. إنك مرتبط مع كل
نقطة في هذا الكون، وبالتالي فإن قوة ومعارف الكون موجودة في متناول يدك. لذلك
عندما تنفتح عليها ستصبح فعلاً لك.
تخلص من الألم
الذي سببه لك الآخرون ومن الخوف. افتح قلبك للعالم وابدأ بمزاولة حقك في ملكية
الكنوز الموجود ة في هذا الكون
6
- كيف تجعلينه يموت هياماً ورغبة بك حتى لو كنتما متزوجين من سنين
تحبين
زوجك ويحبك وتحترمان أحدكما الآخر... حسناً حسناً.. ولكن هل مازال منجذباً إليك
كما في أولى لقاءاتكما؟ بعد أن تطبّقي هذه الاستراتيجيات كوني واثقة من أنه سيعود
كالسابق وربما أكثر!!!
قولي
الكلمة التي تجعله يفقد صوابه
هذه
الكلمة هي بكل بساطة إسمه. لكن ذلك لا يعني أن تقوليه كيفما كان وأينما كان. إنما
اختاري الأوقات الحميمة، أو حين تكونان في مكان عام وحدكما تتحدّثان عن موضوع
يعنيكما، ثم فجأة تمهّلي في الحديث، ومررّي اسمه بصوت خافت. قولي مثلاً: "كما
تعلم يا ... (الإسم) مازال قلبي ينبض حين تعود مساء إلى البيت".
مدّي
يدك إلى جيب زوجك لأخذ المفاتيح
لا تستهيني بقوة اللمس... خاصة إذا
كان غير منتظر أو متوقّع. سيتوق إلى الحركات الحميمة حين تلمسينه كما ولو
"بالصدفة". لا تطلبي منه على الطاولة أن يمرّر لك المملحة بل خذيها
بنفسك إن كان ذلك يعني أنك ستلامسين كتفه أو يده وأنت تفعلين ذلك. اختاري الزاوية
المناسبة ليحصل ذلك. تلك الملامسات غير المتوقّعة تقوّي الارتباط الكيميائي
بينكما.
كوني
غامضة
الأمر
الغريب لدى الرجال هو أنهم حين يعرفون أقل عنك ينجذبون أكثر إليك. إنهم لا يحبون
التفاصيل ولا يرغبون في سماع كل ما يحصل في الشركة التي تعملين فيها، ولا ما يجري
في حياة صديقتك المفضّلة. لذلك كلما تكلّمت أقل عن يومياتك كلما كان ذلك أفضل
لعلاقتكما. الرجل مستكشف وكلما كنت غامضة رغب أكثر في استكشافك. أخبريه أولاً
بالنتيجة مثلاً: لقد حصلت على الوظيفة. ثم انتظري ولا تعطي أي تفاصيل. سترينه
متلهّفاً لمعرفة ما الذي جعلهم يختارونك أنت.
تغيّري
باستمرار
الرجل
لا يرى التغيّرات البسيطة. فإذا قصصت سنتمتراً من شعرك لن ينتبه. وإذا غيّرت لونه
بشكل طفيف لن ينتبه أيضاً. لذلك على التغيرات أن تكون من النوع الذي يلفت النظر.
التجديد يبدّد العادة والروتين وسيشعر وكأنه يراك أول مرّة.
الرجل
أيضاً يحب الإطراء
صحيح
أنه لا يعترف بذلك ولا يسعى إلى استدراج الإطراء لكنه في قرارة نفسه يحب أن يسمع
منك أنه يعجبك. قولي له إنه يبدو أنيقاً بقميصه الجديد وأن القبّعة التي اشتريتها
له تجعله يبدو مثيراً. إعجابك به يقوّي انجذابه إليك.
أعيديه
بالذاكرة إلى أوقاتكم الماضية الحميمة
عودي
لوضع العطر الذي كنت تستخدمينه في بداية علاقتكما. ادعيه للعشاء في مطعم لكما فيه
ذكريات جميلة. ذلك يجعله يستعيد الأيام الخوالي كما لو أن تفاصيل حياتكما معاً
تعود إلى الوراء، يوم كان كل شيء جديداً بالنسبة لكما.
حرّكي
روح المنافسة لديه
الرجل يهوى المنافسة فإذا كانت شعلة الشغف قد خبت بينكما يكفي أن يشعر
بالمنافسة في اللقاءات مع الأصحاب وفي المناسبات، حتى يقول لنفسه:" صحيح أنكم
جميعاً تنظرون إليها وتتمنون لو كانت من نصيبكم، لكنها زوجتي أنا وستعود معي أنا
إلى البيت!"
7 - كيف تساعدين زوجك
حتى يكون لطيفاً معك: الوصفة
هل تأملين أن يعاملك زوجك
بمزيد من اللطف والحب والاحترام؟
إن كان الجواب نعم، فلديّ
خبر جيد وآخر سيئ لك:
1- الخبر
الجيّد: لديّ وصفة مضمونة النجاح.
2- الخبر
السيء: الأمنيات وحدها لا تكفي. يجب أن تكوني مستعدة لتطبيق الوصفة التي سأطلعك
عليها هنا.
لن أكرر على مسمعك كلاماً
مبتذلاً وبالياً مثل "إن أردت أن يعاملك الآخرون بلطف فعليك أن تتعاملي معهم
بلطف." هذا صحيح من حيث المبدأ لكن الحياة أكثر تعقيداً. لكل طرف في العلاقات
التي تفتقر إلى اللطف روايته التي تتضمن الكثير من تبرير الذات ومن الاستياء
اللذين ينبغي تجاوزهما.
عليكِ أن تتجاوزيهما
فسيقضيان عليك إن لم تفعلي. تشير جانيس كيكولت غلاسر Janice Kiecolt-Glaser، مديرة قسم الناحية
النفسية للصحة في كلية الطب في جامعة أوهايو إلى تأثير التفاعلات الزوجية على
الجسم فتقول: "نعرف أنّ الأزواج الذين يتعاملون بشكل شرير أو عدائي مع بعضهم
البعض أثناء مناقشة أيّ خلاف يسجلون ارتفاعاً أكبر في هرمون الضغط النفسي وخللاً
اكبر في جهاز المناعة نتيجة لذلك."
كيف يمكن أن نتجنّب أنماط
الضغط النفسي والاستياء الشديدين ونستعيد اللطف والسلام؟
لنكن واضحين بشأن ما
ينبغي ألا نفعله (لنسميها لائحة الممنوعات).
لن يحدث التغيير
الايجابي:
بتمني التغيير.
لأنك تستحقين المزيد من
اللطف والاحترام (على الرغم من أنك تستحقين ذلك).
لأنك تطلبين ذلك (ستحصلين
على الأرجح على رد فعل دفاعي).
بالغضب – سيأتي هذا بعكس
النتائج المرجوة.
بالتماس اللطف. إذا
التمست فستحصدين على الأرجح الشفقة وليس الاحترام.
بالشكوى (لأيّ شخص).
بعدم تغيير أيّ شيء مما
اعتدت أن تفعليه.
تجدين في ما يلي الطريقة
التي تنجح والتي تنقسم إلى ثلاث مراحل. احرصي على قراءة كل ما سيرد بعناية.
المرحلة الأولى:
ضعي الأسس لعلاقة أفضل
تبدأ الأمور كلها معك.
وهذا خبر جيّد لأنك تريدين أن تكوني عامل تغيير وإلا ستبقين أسيرة نزوات وأهواء
الآخرين. ما من عامل أهم من استعدادك لتحمّل مسؤولية إلهام التغيير الذي ترغبين
فيه. في الواقع، أشار 99% من أجوبة الاستفتاء في المعهد الوطني للزواج إلى أن
تحمّل المسؤولية بشكل شخصي عامل هام في نجاح الزواج.
الخطوة الأولى: حددي الهدف. إذا أردت أن تعاملي بلطف أكبر، فعليك أن تجعلي من هذا هدفاً
واعياً. لا بأس في أن ترغبي في أن تكون حصيلة هدفك هي إدراك الزوج أنّ عليه أن
يكون أكثر لطفاً.
سيكون رد فعل الطرف الآخر
النتيجة وليس تركيز جهودك. لا بد من التمييز بين الأمرين. إذا ركّزت على جعل الآخر
يتغيّر فستبدين وكأنك تحاولين التحكّم به والسيطرة عليه وتحصدين نتيجة معاكسة لما
تريدين.
الخطوة الثانية: اخطي خطوة نحو الاستقلالية. عندما تجدين نفسك عالقة ضمن نموذج علاقة غير
صحية، غالباً ما يتولّد لديك شعور بالتبعية. وهذه التبعية تجعل الحدود ضعيفة حيث
تصبحين مستعدة لتحمّل كافة أنواع سوء المعاملة بغية الحفاظ على العلاقة. يأتي هذا
دوماً بنتيجة عكسية فتشعرين بالتعاسة إنما تبقين تابعة ومتمسكة بالعلاقة.
يؤدي الضغط الناجم عن
محاولة الحفاظ على سير العلاقة إلى الفخّ مباشرة. وتجدين نفسك في شرك لائحة
الممنوعات، تلتمسين الاحترام لكنك لا تتصرفين بطريقة تفرضه.
لذا، أجري تقويماً لما
ينبغي أن تفعليه لتصبحي أكثر استقلالية (وبالتالي أقل اعتماداً على الشريك). هل
تحتاجين إلى مصدر دخل خاص؟ هل تحتاجين إلى المزيد من الأصدقاء أو الهوايات؟ هل
تحتاجين لأن تتعلّمي كيف تتخذين قراراتك بنفسك؟
إن الخطوة المحترمة
والواثقة نحو استقلالية أكبر ستغيّر مجرى علاقتك وتمنحك الاحترام من دون أن تضطري
للمطالبة به.
الخطوة الثالثة: أعيدي استكشاف الآخر. حان الوقت كي تعيدي تقويم هذا الشخص وحقيقته وما
يحتاجه منك. كيف يشعر هذا الشخص بأنه محبوب ومحترم؟ وما هي شكواه المشروعة ضدك؟
ضعي لائحة تحدد كيف ينبغي
لك أن تتصرفي مع زوجك وتعهّدي بأن تنفذيها لبعض الوقت. ما هي الأمور الثلاثة التي
يمكن أن تفعليها بشكل مستمر ومن شأنها أن تعكس حبك للشريك؟ (أنت تعرفين ما هي).
لا يمكن لأيّ علاقة هامة
أن تنمو وتزدهر من دون اهتمامات صحيّة أخرى. لا يشكّل الأشخاص النرجسيون شركاء
جيدين.
المرحلة الثانية:
بسيطة إنما مليئة بالتحديات
إن المرحلة الثانية بسيطة
لكنها الأصعب لاسيما إن كنت تبحثين عن رضا فوري في حين أنك عالقة في إطار من
البُعد أو عدم الاحترام. هذه المرحلة اسمها الصبر. عليك أن تنفذي المرحلة الأولى
بشكل مستمر ولفترة من الوقت. ولا يمكنني أن أحدد الفترة الزمنية لأنها تختلف من
شخص إلى آخر.
ما هي المدة التي تشعرين
أنك مستعدة لتخصيصها؟ إن لم تكوني مستعدة لأن تخصصي ما لا يقل عن ثلاثة أشهر لهذه
العملية فعليك أن تعيدي النظر في أهمية هذه العلاقة وقيمتها في هذه المرحلة من
حياتك.
نفّذي المرحلة الأولى
باستمرار حتى تشعري بأنك رسّخت أسسها الصلبة. إذا احتجت لدعم خارجي فالجئي إلى
صديق تثقين به ويهتم لأمرك أو إلى مدرّب أو معالج. إنّ المسألة هامة إلى هذا الحد.
تحلّي بالصبر.
المرحلة الثالثة:
الوصول إلى التعاون
في هذه المرحلة، ستبدأ
أيّ علاقة قابلة للاستمرار بتسجيل تغيّر جذري. لقد أصبحت أكثر استقلالية، تمارسين
الاحترام وتمنحين الشريك ما يحتاجه، وتنتظرين بصبر أن تحصدي نتائج ما استثمرته.
تتجاوب العلاقات ذات الإمكانيات العالية مع وصفة تغيير قواعد اللعبة هذه بشكل
سريع. وكلما كانت العلاقة سليمة أكثر، كلما تجاوبت بسرعة أكبر.
في هذه المرحلة، وبعد أن
سددت ما يتوجّب عليك، يمكنك أن تجعلي نواياك أكثر وضوحاً وان تزيلي ما تبقى من عدم
الاحترام. بمعنى آخر، لقد استأهلت حقك في المطالبة بالاحترام واللطف. يمكنك أن تقولي
مثلاً:
لقد احترمت كثيراً حاجاتك
ورغباتك وأنوي أن استمر في لعب دور الشريك والرفيق الجيد والطيب إلا أنني في
المقابل لا أحصل على ما أحتاجه منك ولا بد من تغيير هذا.
هذا
عادل ومن حقك أن تقولي هذا. وأنت في أفضل موقف لتفعلي هذا. يمكنك أن تعلني عن
حاجاتك بشكل محدد. يمكنك أن تطلبي من الآخر أن يفعل أو يتوقّف عن فعل ما تريدين
وأن تتوقعي تجاوبه الكامل من دون أن يُسمعك أيّ حجج وتبريرات.
8 - ما هي التصرفات والعادات التي تؤذي علاقتكما وتسمم حياتكما دون
أن تدريا؟
كثيرة هي التصرفات
أو العادات التي نقوم بها يومياً ولكنها تؤذي علاقتنا وتحطم حياتنا ونحن لا ننتبه
للمشكلة .
هناك 3عادات نمارسها ونظن أنها طبيعية ولكنها دون ان
ندري تؤذي حبنا وعلاقتنا وأعصابنا . إليك هذه العادات السامة:
1- تسجيل النقاط في العلاقة:
ما معنى هذا: يعني أن يستمر الشريك في لومك على أخطاء ارتكبتها في
الماضي في علاقتكما. إذا فعل الطرفان هذا يتحوّل الأمر إلى "علاقة تقوم على
تسجيل النقاط" حيث تصبح المسألة مسألة معركة لمعرفة من الذي أخطأ أكثر على
مرّ الأشهر أو السنوات وبالتالي من يدين للآخر أكثر.
لا، هذا خطأ.
لمَ هذا السلوك ضار وسام؟تتحوّل العلاقة تدريجياً إلى علاقة تسجيل
نقاط لأن أحد الطرفين فيها أو كلاهما يستخدم أخطاء الماضي ليجرّب ويبرر ما هو
مقبول حالياً. هذا السلوك يسيء إلى الطرفين فأنت لا تنحرف عن الموضوع الحالي وحسب
بل تحيي الشعور بالذنب والمرارة من الماضي لتتلاعب بشريكك ليشعر بأنه مخطئ في الوقت
الحاضر.
إذا استمر الأمر
على هذا المنوال لوقت طويل فسيصرف كل من الطرفين طاقته في إثبات أنّ ذنوبه أقل من
الآخر بدلاً من العمل على حلّ المشكلة الحالية. يقضي الناس وقتهم في محاولة ارتكاب
أخطاء أقل مع الآخر بدلاً من التصرّف بشكل أصح مع الآخر.
ما عليك أن تفعله بدلاً من ذلك: تعامل مع كل مسألة على حدة إلا إذا كانت
فعلاً مرتبطة ببعضها البعض. إذا اعتاد الطرف الآخر أن يخون فهذه مشكلة متكررة على
ما يبدو. لكن إن تصرّف بشكل أربكك وأزعجك في العام 2011وبدا اليوم حزيناًوعمد إلى
تجاهلك فلا علاقة للأمرين ببعضهما ما يعني أنه لا ينبغي لك أن تعود إلى ما حصل في
الماضي.
عليك أن تدرك أنك
حين تختار أن تكون مع شريكك، فأنت تختار أن تكون مع كافة أفعاله وتصرفاته السابقة.
إن كنت لا تقبل بهذه التصرفات والأفعال فأنت لن تتقبّله في النهاية. إذا تسبب لك
شيء ما بالضيق الشديد منذ عام فينبغي أن تكون قد عالجت المسألة منذ عام.
2- التلميح وغيرها من التصرفات
العدائية السلبية
ما معنى هذا: بدلاً من أن يعبّر الشريك عن رغبة أو فكرة ما بشكل
صريح وواضح يعمد إلى دفعك بالاتجاه الصحيح لتكتشف بنفسك ما يريده. وبدلاً من أن
تقول بصراحة ما يزعجك، تجد طرقاً وضيعة ومثيرة للشفقة كي تُغضب الشريك بحيث تشعر
بأنه من المبرر أن تشتكي.
لمَ هذا السلوك ضار وسام؟ لأنه يُظهر أنكما لا ترتاحان في التواصل
معاً بشكل صريح وواضح. لا داعي لأن يكون المرء عدائياً-سلبياً إن كان يشعر بأنه
قادر على التعبير عن غضبه أو عدم شعوره بالأمان ضمن العلاقة. لن يشعر الشخص
بالحاجة إلى التلميح إن كان يعلم انه لن يتعرّض للانتقاد أو لإصدار الأحكام عليه.
ما عليك أن تفعله بدلاً من ذلك: عبّر عن مشاعرك ورغباتك بشكل واضح وصريح.
وأوضح جلياً أنّ الآخر ليس بالضرورة مسؤولاً أو ملزماً بشيء اتجاهك لكنك تودّ أن
تحظى بدعمه ومساندته. إن كان يحبك فسيكون قادراً دوماً على تقديم هذا الدعم.
3- تحويل العلاقة إلى رهينة
ما معنى هذا؟ يكون لدى أحد الطرفين انتقاد بسيط أو شكوى ويبتز الآخر
عبر تهديد الالتزام بالعلاقة كلها. إذا شعر الشريك على سبيل المثال أنك بارد حياله
فسيقول "لا يمكنني أن أعيش مع شخص يتعامل معي ببرودة طيلة الوقت" بدلاً
من أن يقول "أشعر أحياناً وكأنك تتعامل معي ببرودة."
لمَ هذا السلوك ضار وسام؟ إنه ابتزاز عاطفي وهو يولّد كماً هائلاً
من الأحزان غير الضرورية. فكل مطبّ في سير العلاقة يؤدي إلى أزمة التزام. من الضروري
جداً لكلا الطرفين في العلاقة أن يدركا أنهما يستطيعان الإفصاح لبعضهما عن المشاعر
والأفكار السلبية من دون أن يهدد ذلك علاقتهما نفسها وإلا فسيكبح الطرفان مشاعرهما
وأفكارهما الصادقة ما يؤدي إلى جو من عدم الثقة والمناورات.
ما عليك أن تفعله بدلاً من
ذلك: لا بأس في أن تغضب من الشريك أو ألا تحب شيئاً ما فيه، فهذا شعور إنساني
طبيعي. إنما عليك أن تدرك أن الالتزام اتجاه شخص ما وحبه والإعجاب به دوماً أمران
مختلفان. يمكنك أن ترتبط بشخص ما وألا تحب كل طباعه وتصرفاته. يمكن للمرء أن يخلص
ويكرس نفسه لشخص ما إلى الأبد وأن ينزعج أو يغضب منه في بعض الأحيان. بل على العكس
من ذلك، فالشريكان القادران على التواصل مع بعضهما وانتقاد بعضهما بصراحة إنما من
دون إصدار أحكام أو ابتزاز سيعززان ارتباطهما ببعضهما البعض
على المدى الطويل.
9 - بالمئة72 من النساء يفكرن في
الطلاق و79 بالمئة من الزوجات غير راضيات عن حياتهن الجنسية . فما القصة؟
بقلم
ديانا كيرشنر
PSYCHOLOGY
TODAY
بحسب الاستطلاع، تبين أن 72% من أولئك النساء يفكرن بترك أزواجهن.
هذه النتيجة غير مفاجئة لأن ،لكل الزيجات تقلباتها. عندما يكون مزاجك
سيئاً، تشعر بالإحباط، والغضب والألم النفسي لذا من الطبيعي أن تفكر بالرحيل. ولكن
ذلك لا يعني أن عليك الرحيل أو أن الزواج انتهى.
إليكم إذن النصيحة الأولى:
ما من أزواج مثاليين. على الأقل بعد السنتين أو السنوات الثلاث الأولى!
فبعد سنتين أو ثلاث 3 سنوات من الزواج تتلاشى مرحلة الافتتان الجنوني. بعدها تأتي
خيبة الأمل والعراك_ ولكن هذا كله هو جزء لا يتجزأ من الزواج. عندما تشعرون
أنكم تريدون الرحيل، شمروا عن سواعدكم واعملوا على تصليح علاقتكم وتمرنوا على
المسامحة واطلبوا بحب ما تريدونه ، اخرجوا في نزهة وتحادثوا ، حددوا موعداً
رومنسياً. الأهم من ذلك كله، أعيدوا التواصل.
وأجري استطلاع آخر مثير للاهتمام فتبين أن 79% من هؤلاء النساء يرغبن في
ممارسة الجنس في معظم الأوقات، وتقول 52% منهن إنهن لا يملكن أي حياة جنسية... أو
إن حياتهن الجنسية مملة في أحسن الأحوال.
في العادة، الرجال هم من يشعرون بهذا الشكل. ولكن بات اليوم الحديث عن عدم
الاكتفاء الجنسي في الزواج مباحاً أكثر للنساء. في أيامنا هذه، باتت مشاكل
الانتصاب لدى الرجال تغطي شاشات التلفاز. هناك إعلانات عن كيفية تغلب الأزواج على
مشاكلهم الجنسية. وتشعر النساء أن لهن الحق بزواج يرضيهن جنسياً كما كان يفعل
الرجال في ما مضى.
لم تصف سوى 19% من النساء حياتهن الجنسية بالمُرضية. السبب في الغالب أن
الجنس يقع في أسفل قائمة المهام، بعد العمل، والمهام وبخاصة بعد نشاطات الأطفال،
لأن العائلات في هذه الأيام تصب جلّ اهتمامها على الطفل. الحل هو وضع العلاقة
الجنسية في رأس قائمة الأولويات. عيّنوا جليسة أطفال بعيداً عن المنزل واحصلوا على
موعد رومنسي جنسي في المنزل. غازلي زوجك، تخيلي أنكما على علاقة غرامية. أرسلي له
رسائل نصية جنسية في خلال النهار.
وقال 41% من الأزواج إنهم لا يتواعدون ليلاً. هذا ينذر بالخطر!! لا يدرك
الناس مدى أهمية قضاء الوقت وحيدين كثنائي. تظهر الأبحاث كلها أن الوقت الذي يمضيه
الثنائي وحده في المنزل هو أحد علامات السعادة الزوجية. يتطلق 80% من الأزواج
لأنهم فقدوا حس التواصل، هذه العلاقة الفردية التي تشكل أساس الزواج الناجح.
وتقول 46% من النساء إن أزواجهن تغيروا نحو الأسوأ بعد الزواج. ولكن هذا
جزء طبيعي من مجرى الحياة الزوجية. عندما تتعرفون الىشريك حياتكم، تصبح الأشياء المحببة
أحياناً هي أكثر الأشياء التي تزعجكم. كان يبدو مهتماً بكل ما تفعلينه عندما
التقيتما أولاً. كان رائعاً حينها. يبدو الأمر خانقاً الآن. الزواج هو أن تتعلّموا
كيف تطلبون بحنان ما تريدونه وتساعدوا أزواجكم ليصبحوا شركاء أفضل لكم بينما
تصبحون أنتم شركاء أفضل لهم.
على الرغم من السلبية كلها، هناك 71% امرأة ممن تم استطلاع رأيهن
يقلن إنهن يتوقعن أن يبقين مع أزواجهن لبقية حياتهن. أعتقد أن هذا يظهر أن هؤلاء
النسوة حذقات للغاية ويعرفن أنه من خلال العمل على التغلب على هذه المشاكل
وتجنبها، بإمكانهن الحفاظ على الميزات والمنافع التي يحصلن عليها من الزواج.
إن علاقات الحب كلها معقدة. تجلب
أعلى المرتفعات وأدنى المنخفضات. لهذا يعتبر الحب أساساً رائعاً للتطور.
أتمنى لكم الحب،









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق