http://albaaselaraby.blogspot.com/2015/02/mbc.html
الأربعاء، 28 مايو 2014
همسه صباحيه
همسه
صباحيه
من خطورة العيش بين الطاعة والمعصية أنك لا تدري في أي فترة منهم ستكون
الخاتمة
- افعل الطاعة إخلاصا لا تخلصاً ، وحافظ على النفل تقرباً لا تكرماً .. فأنت والله أحوج للطاعة وربُك سُبحانه غنيٌ عنها ...
- لا تجعل همُّك هو حب الناس لك فالناس قلوبهم متقلبة ، قد تحبك اليوم وتكرهك غداً وليكن همُّك كيف يُحبك ربَّ الناس فإنه إن أحبك جعل أفئدة الناس تهواك
والحرام يبقى حراماً حتى لو كان الجميع يفعله
لا تتنازل عن مبادئك ودعك منهم
فسوف تحاسب وحدك !
لذا استقم كما أُمرت ، لا كما رغبت ..
صباحكم استقامة وفلاح.
من أسرار الناجحين في الحياة
من أسرار الناجحين في الحياة
من أسرار الناجحين في الحياة
****************************
- لا توجد ثروة أجمل ولا أثمن من ثروة الفكر ..فهي
بمثابة الأرض الخصبة التي تغل أوفر المحصولات..
- حقيقة الإرادة ..استدامة الكد ..وترك الراحة
- متى وجدت الأرادة والصبر ..فلا يبقى شيء صعب
- بدلاُ من أن تحاول التخلص من همومك بالشكوى إلى الناس ..استجمع قوى إرادتك واجتهد في أن تجد لها حلا ً
- لا تدع الخوف يفكر لك ..أو يشير عليك ..وطهر منه إرادتك ..وعش قوياً
- إن قوة الإرادة عبارة عن العقل في حالته العملية ..فمن يحترم نفسه ..تقوى إرادته ..وبالتالي ..تقو شخصيته
- الإرادة توجب الصبر ..وعدم التردد في الأمور واحتقار الصعوبات التي تعوق المشروعات المفيدة ..وذلك يوجب النجاح في الأعمال قطعاً
- السعادة -كما يجب أن يفهمها الإنسان- شئ ينشأ عن حركة ، لا عن سكون ..إن النائم قد يجد الراحة في نومه ، ولكن لا يجد السعادة ..إنما هو يجد السعادة في الجري والحركة
- على قدر الاجتهاد ..يكون النجاح
- تعلمت الصمت من الثرثار ..والاجتهاد من الكسلان .. والتواضع من المتكبر
- احفظ جذوة جهدك مشتعلة لا تخمد ..افعل كل يوم شيئا ..لا لسبب إلا لأنه شاق ومتعب ..حتى إذا حلت بك ضائقة شديدة ..اجتزت التجربة بنجاح
- إن أهل المواظبة ..يستخدمون فضلات الوقت لمقاصد جليلة ..وينتفعون بها نفعا عظيماً
- إن إنماء ملكة التركيز يستوجب أولاً : أن تتعلم الإقبال على كل عمل تؤديه مهما كان بغيضا إليك ..فإنك إذا غمست نفسك فيه ..لا تلبث أن ترى أنه قد استولى عليك ..ومن الجوهري أن تدرك هذه الحقيقة
- إن الشخص الناجح ليس هو الذي يبدأ ثم يقف ..وإنما هو الذي يبدأ ثم يثابر ..ويصر على النضال
- الرؤوس التي تفكر كثيرة ..والأيدي التي تعمل متوافرة ..ولكن المثابرة هي الأعصاب التي تشد أزر العامل
- إن أهم عوامل النجاح هو : المثابرة ..هو الإصرار على عدم السماح لقواك وحماسك أن تضعفها الميئسات التي من المؤكد أن تعترض طريقك
- الأمر الذي لا جدال فيه : أنه ما من رجل يستطيع أن يدرك النجاح ..إن لم يكن حازماً مع نفسه
- متى وجدت الأرادة والصبر ..فلا يبقى شيء صعب
- بدلاُ من أن تحاول التخلص من همومك بالشكوى إلى الناس ..استجمع قوى إرادتك واجتهد في أن تجد لها حلا ً
- لا تدع الخوف يفكر لك ..أو يشير عليك ..وطهر منه إرادتك ..وعش قوياً
- إن قوة الإرادة عبارة عن العقل في حالته العملية ..فمن يحترم نفسه ..تقوى إرادته ..وبالتالي ..تقو شخصيته
- الإرادة توجب الصبر ..وعدم التردد في الأمور واحتقار الصعوبات التي تعوق المشروعات المفيدة ..وذلك يوجب النجاح في الأعمال قطعاً
- السعادة -كما يجب أن يفهمها الإنسان- شئ ينشأ عن حركة ، لا عن سكون ..إن النائم قد يجد الراحة في نومه ، ولكن لا يجد السعادة ..إنما هو يجد السعادة في الجري والحركة
- على قدر الاجتهاد ..يكون النجاح
- تعلمت الصمت من الثرثار ..والاجتهاد من الكسلان .. والتواضع من المتكبر
- احفظ جذوة جهدك مشتعلة لا تخمد ..افعل كل يوم شيئا ..لا لسبب إلا لأنه شاق ومتعب ..حتى إذا حلت بك ضائقة شديدة ..اجتزت التجربة بنجاح
- إن أهل المواظبة ..يستخدمون فضلات الوقت لمقاصد جليلة ..وينتفعون بها نفعا عظيماً
- إن إنماء ملكة التركيز يستوجب أولاً : أن تتعلم الإقبال على كل عمل تؤديه مهما كان بغيضا إليك ..فإنك إذا غمست نفسك فيه ..لا تلبث أن ترى أنه قد استولى عليك ..ومن الجوهري أن تدرك هذه الحقيقة
- إن الشخص الناجح ليس هو الذي يبدأ ثم يقف ..وإنما هو الذي يبدأ ثم يثابر ..ويصر على النضال
- الرؤوس التي تفكر كثيرة ..والأيدي التي تعمل متوافرة ..ولكن المثابرة هي الأعصاب التي تشد أزر العامل
- إن أهم عوامل النجاح هو : المثابرة ..هو الإصرار على عدم السماح لقواك وحماسك أن تضعفها الميئسات التي من المؤكد أن تعترض طريقك
- الأمر الذي لا جدال فيه : أنه ما من رجل يستطيع أن يدرك النجاح ..إن لم يكن حازماً مع نفسه
الثلاثاء، 27 مايو 2014
الأحد، 25 مايو 2014
وقــفه مــع النفــس
وقــفه
مــع النفــس
وقــفه مــع النفــس
أيا كان اسمك ... أيا كان
مكانك أو مكانتك
أيا كان تاريخك أو حاضرك
لنقف معا .. وقفه مع
النفس
هل توافق؟حسناانظر للخلف
قليلا ذاك هو تاريخك وماضيك
هل أنت راض عنه؟
هل النقطه التي تقف عندها
الآن .. هي ما كنت تريد؟
هل غلبت الأيام أم غلبتك؟
كم من الأحلام تحقق ؟ وكم
منها نسيته أو تناسيته ؟
وكم منها بات مستحيل
تحقيقه ؟
هل أنت راض عن مكانك
الآن؟
والآن إعتدل في وقفتك من
جديد؟ولتنظر للأمام
تخطى حاجز الزمن .. وتخيل
أنه مر 5 سنوات .. والأعمار بيد الله
لكننا نتخي لكيف ترى نفسك
بعد 5 سنوات من الآن ؟
هل النقطه التى تقف عندها
الآن تصلح لأن تكون أساس لما تريده في المستقبل؟
أنت الآن تقف هناك وقد مر
5 سنوات هل حققت ما كنت تتمنى ؟
هل أنت نادم على شئ؟هل
ضاع منك الوقت والعمر سدى ؟
الآن لنعد للنقطه التي
تقف عندها
خلفك الماضى وأمامك
المستقبل إن شاء الله
أما الماضى فلا تندم عليه
.. فقد مضى ولا تقلق فكلنا نخطئ
فقط حاول أن لا تكرر نفس
الأخطاء .. وحاول أن تتعلم منها
لا تقلق لديك بعض الوقت
حتى وإن كان ثانيه
يكفي أن نيتك .. هي أن
تكون أفضل وأما المستقبل .. فاجعل كل ما تريده فيه أمامك
وحاول أن تسعى إليه
جاهداوتأكد أن الله يساعد من يساعد نفسه
الآن أيا كان مكانك وأيا
كان ماضيك وأيا كانت أخطاءك
أيا كان ما يحمله قلبك من
نور أو ظلام فلا يهم فأنت الآن في نقطه بدايه
تخيل أنك الآن ولدت من
جديد
فقط الفرق بينك وبين
الطفل الوليدأنك تحمل بعض التجارب والخبرات .. تحمل رصيد من الحياه
ذلك الرصيد يمنحك بعض
القوة لتستمريجعلك لا تكون لينا فتعصر
ولا صلبا فتكسر وستبدأ من
الآن بدايه جديده بدايه تصنعها بنفسك .
تحاول فيها أن تكون كما
تحب وكما ترضى لنفسك أن تكون
حتى إذا مرت ال 5 سنوات
ووقفت هناك
وقتها تنظر لماضيك وأنت
مبتسم وراض
فأنت لم تفعل ما يجعلك
تخجل أو تندم سعيت واجتهدت .. حتى إن أخفقت
يكفيك شرفا أنك قد حاولت
تلك هي رحله الحياه نحتاج فيها من وقت لآخر .. أن نقف .. لنعلم أين نقف
هل نقف على الطريق السليم
.. فنكمل مسيرتنا أم نقف في طريق خطأ .. دفعتنا إليه عوامل خارجيه أو داخليه
رغما عنا فنسرع جاهدين
لنغير الطريق ولنكمل رحلتنا في الحياه ...
متخذين الطريق الذي نرضاه
لأنفسنا*********
إغسل قلبك
السبت، 24 مايو 2014
الجمعة، 23 مايو 2014
يآرب
يآرب
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ *
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ
يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلى
رَبِّكَ فَارْغَبْ)
صدق الله
العظيم
دموع ~
دموعٌ وصمتٌ وليلٌ حزين
وقلبٌ يئن ولا يستكين
وحلم توارى خلف السراب
وليل طويل وصوت أنين
وأسألُ دمعي هل من سكوت
فيسكت حيناً ويهطل حين
كـ غيثٍ كـ عطركـ هبة ريح
تهب ُفتمحو غُبار السنين
فتخبو دموعي وكل الألم
وتأخذ بدربها كل الحنين
فأغدو لوحدي كذآك القمر
وأسأل نفسي بحزن دفين
ترآهُا الدموع تذيب
القمر
فيكبر حيناً وينقصُ حين ؟!
برغم النجوم ورغم الشُهب
يظل وحيداً
وما من دوآء لـ مر
السنين
هي محاوله للكتابه لا
اكثر
فـي آخـر الـلـيـل
فـي
آخـر الـلـيـل
فـي
آخـر الـلـيـل يـهـدأ الـمـكـان ----- أنـوار الـغـرف أُطـفِـئـت
لكن ثمة قلوب مستيقظة ------- البعض يحاول النوم
لكن ثمة قلوب مستيقظة ------- البعض يحاول النوم
على أمل تحقيق أمنيته في الغد -- والبعض يغمض عيناه يوهم من حوله أنه نائم و هو يبكي في صدره
شوقا
لأيام جميلة لن تعود ---- والبعض يقضي ليلته و هو ساجد
لـربه يبكي له و يدعو للمؤمنين جميعا ---- والبعض يحاول النوم
ولكن آلام المرض تداهمه ----- وشخص ينام مبتسما
شاكرا الله على راحة الضمير -- وشاب يبكي سرا شوقا لصوت خطواته فقد ملّ الكرسي المتحرك
ومريض
ينام و هو يـعـد ربـه ------ بـالسجود شُكرا إن تعافى
أتظن
أنّ الناس كلها تنام بسهولة ؟؟ ----- نظن بأنهم نائمون
ولكنهم لا ينامون --- لم تهنأ لهم الحياة ،، --- ولكنهم مـازالوا أحياء ،،
لـم يـهـنـأ لهم عمر ،، --- ولكن أعمارهم تمضي ،، --- فـي النهار يلبسون أقنعة ضاحِكة
وفي لياليهم يرمونها بشدة --- فالتظاهر بالسعادة --- مُـتـعِـب و مـؤلـم
فالـحـيـاه
.. مجرد كتاب --- غير أننا مجبرين على --- آن نعيش صفحاته بالترتيب
ولايمكننا إختيار الصفحة التي نشاء --- فأرض بكل شيء --- فلربما تكون
ولايمكننا إختيار الصفحة التي نشاء --- فأرض بكل شيء --- فلربما تكون
ملاحظة:
لم اكتبه ولكن اهدية لتلك القلوب المستيقظة .. تلك التي لازالت تبحث عن حلم ضاع
وحقيقة مستحيلة ورضا الله.
أقوال مأثورة
أقوال مأثورة
* لا تحزن وتنتظر الفرح.* لا تبكي أمام إنسان وتنتظر الشفقة
* لا تضع قلبك بين يدي غيرك وتنتظر الرحمة.
* لا تعطي أذنك لأحد وتنتظر الصدق.* لا تثق بأحد وتنتظر الوفاء.
* لا تذل نفسك وتنتظر من يعزها.
* لا تيأس وتنتظر من يزرع الأمل داخلك.
* لا تموت وأنت علي قيد الحياة.
* لا تضع قلبك بين يدي غيرك وتنتظر الرحمة.
* لا تعطي أذنك لأحد وتنتظر الصدق.* لا تثق بأحد وتنتظر الوفاء.
* لا تذل نفسك وتنتظر من يعزها.
* لا تيأس وتنتظر من يزرع الأمل داخلك.
* لا تموت وأنت علي قيد الحياة.
* سئل الإمام أحمد رحمه الله: متى يجد العبد لذة
الراحة؟ قال: عند أول قدم يضعها في الجنة.
* وقال علي بن أبي طالب رضي
الله عنه: من اشتاق الجنة سارع إلى الخيرات.
ما هو الخيار الوحيد للبشر؟
ما هو الخيار
الوحيد للبشر؟
سيرغيه لازاريف
- Dr Sergey
Lazarev
إن الحب الإلهي هو القيمة العليا وهو الذي يجب أن
نخضع له. لا المال ولا العقل ولا التفوق على الآخرين ولا اللذة الجنسية ولا الطعام
ولا غيره من المتع الحسية،بل الحب. لكي نحس بالحب الإلهي كقيمة عليا،علينا أن
نتشبه بالطفل. يحيا الطفل بواسطة الشعور وليس بواسطة الوعي. الطفل معدوم
الحماية،إلى جانبه يوجد دائماً راشدون، عقلاء وكاملون، أي أن الطفل يشعر في كل
لحظة بضعفه ونقصه. ليس للطفل ماضٍ، لا شيء يأسف عليه. ويمثل المستقبل له دائماً
فرحاً. يمتنع الطفل عن الجنس ولا يتوق إليه، لذلك تذهب الطاقة الإلهية العليا إلى
تطوير النفس وليس الجسد.
إذا أوذي الطفل لا يشعر بالكراهية بل يبكي
بكل بساطة. نفس الطفل مفتوحة دائماً للوالدين وهو صادق العاطفة دوماً. يجعله صدق
العاطفة غير محمي ويدفعه رويداً رويداً نحو الحب بمثابة حماية عليا. يغفر الطفل أي
إساءة بسهولة لأن وعيه لم يتطور بعد،فالوعي بالذات هو الذي يحوّل الإخفاق إلى
كارثة، والإساءة إلى جريمة قاتلة، والخسارة المفاجئة إلى انهيار كل الحياة. القضية
تكمن في أن الإنسان ذاته هو من يحدد حجم المصيبة. يمكن للإحساس بالارتباط
بالله أن يحوّل أي إخفاق أو هزيمة إلى نصر،على عكس الوعي الذي يمكن
أن يحوّل أي انتصار إلى هزيمة. هل تعرف لماذا؟لأن الحب الإلهي يعطي الطاقة والوعي
يأخذها.
الحب الإلهي لا يحتاج للحماية فهو أبدي خالد،أما الوعي فهو
كالجسد عابر وهو يفسد. قد يحدث هذا الفساد بسرعة كبيرة، ويعني بالنسبة للوعي أنه
يجب أن ندافع عن أنفسنا ونحتمي، لذلك يسير الوعي والعدوانية دائماً جنباً إلى جنب.
فإذا أتى الوعي بالنسبة لنا في المقام الأول والعلاقة مع الله في المقام الثاني،
يستحيل عندئذٍ تجاوز العدوانية والخضوع للغرائز. أستطيع أن أقول لك،إذا لم تشعر
بأنك بلا حول ولاقوة ودون حماية فلن أستطيع أن أساعدك في شيء. فكر في الأمر
ما هو الخيار الوحيد للبشر؟
ما هو الخيار
الوحيد للبشر؟
سيرغيه لازاريف
- Dr Sergey
Lazarev
إن الحب الإلهي هو القيمة العليا وهو الذي يجب أن
نخضع له. لا المال ولا العقل ولا التفوق على الآخرين ولا اللذة الجنسية ولا الطعام
ولا غيره من المتع الحسية،بل الحب. لكي نحس بالحب الإلهي كقيمة عليا،علينا أن
نتشبه بالطفل. يحيا الطفل بواسطة الشعور وليس بواسطة الوعي. الطفل معدوم
الحماية،إلى جانبه يوجد دائماً راشدون، عقلاء وكاملون، أي أن الطفل يشعر في كل
لحظة بضعفه ونقصه. ليس للطفل ماضٍ، لا شيء يأسف عليه. ويمثل المستقبل له دائماً
فرحاً. يمتنع الطفل عن الجنس ولا يتوق إليه، لذلك تذهب الطاقة الإلهية العليا إلى
تطوير النفس وليس الجسد.
إذا أوذي الطفل لا يشعر بالكراهية بل يبكي
بكل بساطة. نفس الطفل مفتوحة دائماً للوالدين وهو صادق العاطفة دوماً. يجعله صدق
العاطفة غير محمي ويدفعه رويداً رويداً نحو الحب بمثابة حماية عليا. يغفر الطفل أي
إساءة بسهولة لأن وعيه لم يتطور بعد،فالوعي بالذات هو الذي يحوّل الإخفاق إلى
كارثة، والإساءة إلى جريمة قاتلة، والخسارة المفاجئة إلى انهيار كل الحياة. القضية
تكمن في أن الإنسان ذاته هو من يحدد حجم المصيبة. يمكن للإحساس بالارتباط
بالله أن يحوّل أي إخفاق أو هزيمة إلى نصر،على عكس الوعي الذي يمكن
أن يحوّل أي انتصار إلى هزيمة. هل تعرف لماذا؟لأن الحب الإلهي يعطي الطاقة والوعي
يأخذها.
الحب الإلهي لا يحتاج للحماية فهو أبدي خالد،أما الوعي فهو
كالجسد عابر وهو يفسد. قد يحدث هذا الفساد بسرعة كبيرة، ويعني بالنسبة للوعي أنه
يجب أن ندافع عن أنفسنا ونحتمي، لذلك يسير الوعي والعدوانية دائماً جنباً إلى جنب.
فإذا أتى الوعي بالنسبة لنا في المقام الأول والعلاقة مع الله في المقام الثاني،
يستحيل عندئذٍ تجاوز العدوانية والخضوع للغرائز. أستطيع أن أقول لك،إذا لم تشعر
بأنك بلا حول ولاقوة ودون حماية فلن أستطيع أن أساعدك في شيء. فكر في الأمر
شُرُوقْ شَمْسْ
شُرُوقْ شَمْسْ ..}
تِلكَ اللَيله لَمْ
أستَطِعْ النَوم فَقَررت أن أستَلقي على ظََهِري وأُرَاقِبْ السَمْاءْ
كانَت لَيلَه
صَافيه والنجوم تزَينْ السَماء بإضوآئِها الرائِعه ..
شيءٌ فَشيء بدأ
الظَلام يتَلاشى,وأطَلَّ عَلينا صَباحٌ جَميِل لَم أألف مِثلَهُ مِنْ قَبل.
شَهدتُ وِلادَة
الشَمس في الصَبَاح الباكِر, كان كُل شيء بِمُنتَهى الهدوء.
في البداية كانت
الشَمس مُحتَجِبه بِبعض الغُيوم وكأنها خَجِله مِنْ شيء ما !!
كَانَتْ حوافها
وكأنِها خيوطٍ ذّهَبيهْ
بدأت الشَمسْ
بالصعودْ شَيَئاً فَشيئاً لـِ تلآُمس كَبَدْ السَماءْ
.
في تِلكَ اللحظهْ
أَدرَكتث عَظَمة وسِحِرْ الألـــــه وأيقَنتْ إننا لا نحتاج أدِله وبَرَاهين تُثبت
وِجود,
فَهو موجود مَعَ
كُل شروق شمس وغُروبَها
يمكنُكَ أن تِشعُر
بِهِ مع كُل طَرفَة عَينْ
بل إنك في هذه
اللحظه بالذآت لو أغمضت عينيك وأخَّذت نَفسٌ عَميقْ!!
لأدرَكتْ أن الله
موجودٌ بِداخلك
[أنه
فِعلاً أقَرَبُ إلينا مِنْ حَبلْ الوَريد]
الأربعاء، 21 مايو 2014
مراجعات
مراجعات
هي بعض الافكار الخاطئة التي كنت اعتنقها قديما وربما
حديثا ...
ولكنها تغيرت ..
-1-
الناس يا ابيض يا اسود ...
و الدنيا علمتني ان كلنا رمادي بدرجاته
-2-
اللي كان مضيعنا عدم وجود علماء طبيعة و طب و خلافه و ان علماء
الدين هم الحاجة الوحيدة الكويسة وعندنا منها وفرة ....
و الواقع علمني ان علماء الدين او خلينا نقول عليهم علماء
السلطان هم احد الاسباب في اللي شعوبنا بتعاني منه ...
-3-
لازم نتعايش و نستوعب الاخر و حاول ما تخسرش اي انسان والكلام
الفاقع ده ... بس طلع ان في ناس لو تعايشت معاها و كسبتها .. هتخسر نفسك
...
-4-
ان الواحد يجتهد وقد يخطئ فنسامحه ...
بس
طلع في اخطاء تمنها ارواح ناس ... فمينفعش فيها التسامح ... و التسامح اقصد بيه
المغفرة والنسيان .... لازم المحاسبة و لكن في الوقت المناسب ( يعني مش وقت الازمة
)
اكيد لو حد ساب شمعة والبيت بيولع هنحاول نطفي الحريق و
بعدين نحاسب المخطئ مش العكس !
-5-
كنت انظر لبعض الاشخاص ... و اقول كم هم واثقين و ثابتين ...
يارب اجعلني زيهم ...
دلوقتي شايفة ان ده اغترار و ليس ثقة لانهم ماكانوش
بياخدوا بالاسباب صح و ده ماكانش باين !!
-6-
مش كل اهل الذكر على صواب ... لأن البعض اصابته لوثة عقلية
... فيجب التحقق جيدا من اهل الذكر قبل سؤالهم او اتباعهم ... قبل ان نتبرأ منهم و
يتبرأوا منا !!
- - - - - -
دمتم بخير حال
للخيانة أوجه متعددة
للخيانة أوجه متعددة
- الكذب خيانة. --- خنث الوعد خيانة. --- الخذلان خيانة.
الإهمال خيانة. --- الكيل بمكيالين خيانة.
--- الغيبة خيانة.
إفشاء السر خيانة. --- المعايرة بالذنب خيانة. --- الغدر خيانة.
انتهاك الأمان النفسي خيانة.
لا تخن وإن كان كل ما حولك يدعوك للخيانة.
- جربت تحط نفسك مكان الناس..
- جربت مثلاً تتخيل أن كان ممكن تكون مكان طفل من أطفال الشوارع.
- جربت تتخيل أن كان ممكن أمك تبقى رقاصة مثلاً
أو أبوك حرامى أو أخوك بلطجي.
- جربت تكون بياع مناديل في الإشارات أو بياع درة في الحارات.
- جربت تعيش في العشوائيات أو مساكن الإيواء،
أو حتى في أوضة تحت السلم أو في عشة فوق سطوح.
- جربت تبيع حاجات باتنين و نص وفجأة المرافق تيجي تشيل كل
حاجة وتسيبك كده ضايع.
جرب كده..
وقتها هتعذرهم وهتحاول تساعدهم.
بدل ما تعين نفسك قاضي وجلاد عليهم.
واحمد ربنا على البيئة
الكويسة اللي طلعت منها لأن محدش بيختار نشأته.
أوقات كتير المجتمع هو اللي بيخلق المجرمين.
هو اللي بيقطع الكهربا مابيفكرش أن في أجهزة ممكن تتحرق.
- مابيفكرش أن ممكن واحدة تبقى ماشية في الشارع بالليل لوحدها
وفجأة تلاقي الدنيا بقت سودا ويا عالم إيه اللي ممكن يحصلها.
- ما بيفكرش أن ممكن طفل ماشي في الشارع ويقع في أي بلاعة مفتوحة.
- مابيفكرش في ناس شغلها بيقف بالساعات.
- مابيفكرش في حد يكون في أسانسير
ووارد أنه يتخنق
أو لو عنده فوبيا الظلام
والأماكن المغلقة إيه ممكن يحصله!
- مابيفكرش يحل الأزمة علشان لما الصيف
ييجي الناس تقدر تعيش
- مابيفكرش في حاجة خالص كده!!
(ولو حتى تضيفوا شموع على بطاقات التموين)
أعتقد أن كلمة "نورت مصر" أو "يا دي النور" أو "منورين" وغيرها من عبارات الترحيب الشهيرة لم يعد لها مكان في قاموس الترحيب المصري وإلا أصبحت سبة
فتخيل أن تقولها لأحدهم ثم قبل انتهائك منها تجد نفسك مع الضيف في ظلام!
حتما سيشعر بمعنى عكسي تماما لما قلته وأنك بداخلك تشعر أنه حتما "نحس"
- مابيفكرش في حاجة خالص كده!!
(ولو حتى تضيفوا شموع على بطاقات التموين)
أعتقد أن كلمة "نورت مصر" أو "يا دي النور" أو "منورين" وغيرها من عبارات الترحيب الشهيرة لم يعد لها مكان في قاموس الترحيب المصري وإلا أصبحت سبة
فتخيل أن تقولها لأحدهم ثم قبل انتهائك منها تجد نفسك مع الضيف في ظلام!
حتما سيشعر بمعنى عكسي تماما لما قلته وأنك بداخلك تشعر أنه حتما "نحس"
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


