http://albaaselaraby.blogspot.com/2015/02/mbc.html

تطوير ذاتي -- الموضوع الأول

تطوير ذاتى     الموضوع الأول


المواضيع

1 - هل يختلف مفهوم السعادة بحسب عمر الإنسان؟
2 - هل تكره نفسك؟
===============================================
3 - ما الذي يمنعك من أن تصبح ثرياً؟
4 - كيف تقوّية الروحانية قدرتك على الشفاء من الأمراض
5 - كيف تتخلّص من ديونك في 5 خطوات
6 - كما تـفكّر تكون
7 - عليك أن تعيش لا أن تبقى حيّاً فحسب
8 - توقع فشلك فتصبح متوقّعاً ناجحاً
9 - الكلمة الأكثر إقناعاً في الكون
10 - 11 نصيحة تلهمك.. عندما تكره حياتك
11 - 10 طرق لتشعروا أنكم في غاية الجمال قلباً وقالباً
12 - 7 أمور لا تنساها أبداً في ظروفك الصعبة
13 -7 أشياء يجب أن تقول لها لا
1 - هل يختلف مفهوم السعادة بحسب عمر الإنسان؟

السعادة هي ذلك الشعور البعيد المنال الذي نطارده دوما،ً ونعرف أنه رفيق مؤقت. السؤال عما يمكن أن يجعلنا سعداء هو سؤال فلسفي أكثر منه عملي، ولكن لا يزال العلم يحاول تحديد الطريقة المثلى لبلوغ تلك النشوة الإنسانية. فما الذي يجعلكم سعداء وهل يمكن لأسباب السعادة أن تختلف بحسب العمر؟
في سلسلة من التحقيقات التي أجريت مؤخراً تمّ التوصّل إلى استنتاجات مختلفة عن السعادة، وأهمها هو أن المال والسعادة يمكن أن يكونا على علاقة ببعضهما بقدر ما يمكن استخدام المال لعيش تجارب الحياة الإيجابية التي ينتج عنها الإحساس بالسعادة. مثلاً بدل أن تنفق المكافأة المالية التي حصلت عليها في العمل لشراء قطعة أثاث أو ثياب جديدة من الأفضل أن تنفقه لقضاء عطلة مع عائلتك، أو القيام برحلة سياحيّة.
الكلّ يسعى وراء المال للحصول على الممتلكات الماديّة علّها تجلب السعادة في حين أنه ينبغي السعي إلى اكتساب الخبرات للتمتّع بقدر أكبر من السعادة. لكن التجارب التي ينتج عنها الإحساس بالسعادة تختلف مع عمر الشخص.
كلما كان المستقبل المنظور أقصر كلما أثرّ في نظرتك للأمور
في ثماني دراسات منفصلة، قارن الباحثون تأثير الأحداث اليومية العادية والأحداث الكبرى على إحساس الفرد بالسعادة. وتمّت المقارنة بين أمور عاديّة يوميّة مثل أن يحتضنك الحبيب على الأريكة وأنتما تشاهدان فيلماً معاً أو أن تحتضنك أمّك أو أبوك، أن تركب الدراجة الهوائية في يوم جميل، أو أن تحادث صديقاً مقرّباً، وأحداث تحصل مرّة في الحياة كالسفر لحضور حفل موسيقيّ، الغطس في البحر الكاريبي، الزواج..
وقد تبيّن أن الأحداث الاستثنائية تدعم المزاج وتزيد منسوب السعادة، بغض النظر عن عمر شخص، في حين أن الأحداث العادية أقل تأثيراً في الشباب. يبدو أن القدرة على رؤية الجمال والإحساس بالسعادة في تفاصيل الحياة اليومية البسيطة  تنمو مع تقدمنا ??في العمر.
ويعزو معدّو الدراسة النتائج التي توصلوا إليها إلى الاختلافات في كيفية تعريف الناس لأنفسهم خلال مراحل مختلفة من حياتهم، فالتعريف الذاتي ينعكس على النتائج. التجارب غير العادية في جميع مراحل الحياة تساعد على تحديد الإنسان لهويته، لكن يبدو أنه مع التقدّم في السنّ يكتشف الإنسان نفسه أكثر فأكثر ويبدأ بالاستمتاع بالتفاصيل اليومية الصغيرة التي تصبح مصدر سعادته الأول.

وفقا للدراسات، يتبيّن أنه عندما نكون في عمر الشباب يبدو أن حياتنا تمتدّ أمامنا، ونميل إلى التجارب الجديدة والمثيرة. لكن مع مرور الوقت وتناقص الوقت المتوفّر لنا في الحياة نجد سعادة ورضا أكبر في التجارب التي تعزز الهدوء والسلام.

القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس


2 - هل تكره نفسك؟

ما من إنسان لا يكره نفسه في مرحلة من مراحل حياته. يعتقد انه غير مستحق لأي فرصة في الحياة وانه كتلة من النواقص. ينقصه الجمال أو المال أو العلم أو العلاقات المهمة التي يمكن أن تساعده في الوصول إلى حيث يريد... لكن لا تدع هذه المشاعر تسيطر عليك طويلاً. الحياة قصيرة فلا تهدرها في على التفكير بسلبية بل درّب نفسك على الثقة بالنفس. الخطوات التالية تساعدك على ذلك:
1.    خذ نفساً عميقاً وأفرغ رأسك من أي أفكار مهما كانت.
2.    اكتب على ورق لائحة بكل الأشياء التي تكرهها في نفسك ثم اكتب بجانبها خطوة واحدة على الأقل لتغيير كل الأفكار السلبية عن نفسك. مثلاً: أنا أكره أسناني التي تحتاج إلى تقويم. اكتب بجانب هذه العبارة: أنا أحب أسناني كما هي. أسناني ليست مرآة لجوهري. لكنّي سأذهب إلى طبيب الأسنان لحلّ هذه المشكلة قريباً.
3.    توقف عن انتقاد نفسك. ركّز على النواحي الإيجابية التي لديك.
4.    اهتمّ بنفسك. مارس التمارين الرياضية التي ترفع الروح المعنوية. تناول غذاء صحّياً، واعتنِ بمظهرك ونظافتك. هذه الخطوات البسيطة تحسّن مستوى تقديرك لنفسك.
5.    قم بنشاطات تحبها. امشِ على الشاطئ، شاهد فيلماً مميّزاً، أخرج مع الأصدقاء الذين يدعمونك، اركض، ارسم حتى لو كنت لا تتقن الرسم فالعلاج بالفنون يساعدك كثيراً. باختصار مارس النشاطات التي تجعلك تسترخي وتنسيك أنك تكره نفسك.
6.    اعقد صداقات جديدة. مع كل شخص جديد تتعرف إليه سوف تكتشف ناحية من نواحي شخصيتك. لا تتواجد إلا مع الأشخاص الذين يرون فيك النواحي الإيجابية.
7.    إذا استمرّت حالة كرهك لنفسك يستحسن أن تطلب رأي أخصائي نفسي فربما تكون أحد أعراض الاكتئاب.        
 القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس
 ========================================================================

                                3 - ما الذي يمنعك من أن تصبح ثرياً؟

أنت ترى أن العالم مقسّم إلى طبقات على الصعيد المالي: هنالك الطبقة الفاحشة
الثراء والطبقة الميسورة والطبقة المتوسّطة والطبقة الفقيرة والطبقة المعدمة. فإلى أي منها تنتمي؟ ولماذا أنت في هذه الطبقة؟ وما الذي يمنعك من أن تكون ثرياً؟ إقرأ الأسباب الثلاثة التي تمنعك من أن تكون ثرياً واعلم كيف تتخطاها!  
يعطي الأشخاص غير الأثرياء أسباباً ثلاثة لعدم محاولة جني الثروة وهي:
1.   لا أرغب في أن أكون ثرياً
2.   أود أن أكون ثرياً لكن لديّ أولويات أخرى
3.   أنا أغبى من أن أحاول
إنّ السبب الأول عذر واهٍ يسقط عند أول اختبار. أتساءل كم شخص من أولئك الذين يستخدمون هذا السبب قد يرفضون ميراثاً كبير يصله بشكل مفاجئ؟
في ما يتعلق بالسبب الثاني، كيف سيكون العالم الذي نعيش فيه لو أن فنسنت فان غوغ لم يرسم يوماً، لو أن بتهوفن لم يتسنَ له الوقت ليؤلف موسيقاه؟ لقد مات هؤلاء الثلاثة فقراء نسبياً أو مفلسين. كما لم أقرأ أن كبار المفكرين والفلاسفة كانت حالهم أفضل.
ويُعتبر السبب الثالث أحجية. أولئك الذين يتمتعون بما يكفي من الذكاء ليعرفوا أنهم ليسوا فائقي الذكاء قد يتمتعون بحظ أوفر مما يتخيّلون. تتضمن لوائح الأغنياء في العالم عدداً لا بأس به من المتعهدين الناجحين إنما الأغبياء.
وبمعزل عن الأسباب المذكورة أعلاه وبعضها قابل للنقاش، ما من أسباب أخرى جوهرية تمنعك من أن تصبح ثرياً.
في الواقع، إن معظم ما يُسمى "أسباب" لعدم السعي لكسب الثروة هي ليست أسباباً بل أعذاراً. إنها أعذار جديرة بالشفقة، وأنصاف حقائق وحيل للتهرّب أقمتها لتوفّر على نفسك رعب الإمساك بذمام مصيرك المالي بيدك وجعل أحلامك واقعاً.
هذه الأعذار هي وليدة الخوف وينتج عنها ألف "لو" و " يا ليت"!
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس



     4 - كيف تقوّي الروحانية قدرتك على الشفاء من الأمراض؟

المصدر: كتاب أسرار الناس الذين لا يمرضون أبداً
للمؤلفة جين ستون 

  أحد المخاطر العظيمة التي تتهدد الصحة هو أن يعيش المرء بشكل غير واعٍ، ممتصاً أفكار الثقافة وقيّمها لاسيما عبر وسائل الإعلام. إذا عشت بهذه الطريقة فأنت لا تعيش بشكل كامل وقد تصاب بالاكتئاب بسهولة وتشعر وكأنك تائه... ولعل الخطوة التي تنصح بها كافة التيارات هي «أن تستيقظ وتعي». ثمة أمور محددة تبقي روحانيتك حيّة وواعية وهي التالية: 
الطبيعة
إن تمضية الوقت في الطبيعة ومراقبة أسرارها وأشكال الحياة الفريدة فيها، تخرجك من ذاتك وتجعلك على تماس مع حيوية العالم الذي تعيش فيه. هذا التواصل هو أساس الحياة الروحانية. ولا
تحتاج لأن تسافر بعيداً بل يمكنك أن 
تجد ما تحتاجه في الحديقة أو المنتزه أو أيّ نهر صغير.
التأمل
لا ضرورة لأن يكون تأملك رسمياً أو أن يدوم طويلاً. سرّ وأنت تفكر واجلس وأنت تتأمل لاسيما في الدقائق التي تفصل بين نشاط وآخر في حياتك اليومية... يمكنك أن تفعل هذا فيما أنت تنتظر القطار أو الحافلة أو فيما أنت تسير من مكان إلى آخر.
الفـن
تتمتع معظم الفنون بصفة روحانية، فهي تساعدك على تأمل الأشياء. لكن يمكنك أن تبحث عن فن روحاني جيد ينسجم وتقاليدك الدينيّة.   
الصلاة
الصلاة عمل طبيعي بالنسبة إلى الانسان. يمكنك دوماً أن تتلو صلاة صامتة


في داخلك ملتمساً ما تحتاجه، مقدّراً لما تراه وشاكراً مصدر الحياة على ما لديك.
قراءة روحانية
هذه ليست قراءة لكسب المعلومات بل قراءة بطيئة وتأملية بحثاً عن الالهام والتفكّر. يمكنك أن تقرأ أي نوع من الأفكار الروحانية. اقرأها مراراً وتكراراً خلال النهار ثم فكّر في ما قرأت.
تشكّل هذه النقاط بداية لكن اللائحة يمكن أن تطول. يمكنك اليوم أن تتعلم هذه الأمور من التقاليد الروحانية الأساسية والنصوص المقدّسة. ولكن لا بأس أبداً في أن تتعلّم من التقاليد التي لا تعرفها في الوقت الذي تتعمّق فيه بتلك التي تعرفها بشكل أفضل. سترتفع روحك كالخميرة وسيتسع احساسك بذاتك.
بدأنا مؤخراً في فهم العلاقة بين العقل والجسم والروح. ولتعلُّم أسرارها، يسعى الباحثون إلى التغلّب على مئات السنين من الشك المتبادل ما بين التقاليد الطبية الغربية والتقاليد الدينية. في النهاية، قد لا تكمن العلاقة بين الروحانية والصحة، في ما يؤمن به الناس بقدر ما تكمن في مدى قوة هذا الإيمان.  

القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس





                     5 - كيف تتخلّص من ديونك في 5 خطوات


ما أصعب الدين! إنه يقضّ مضاجعنا ويفسد علينا فرح الحياة. الأسوأ هو عندما تتراكم الديون ولا نعود نعرف كيف نسدّدها. نشتري أشياء بالتقسيط ونستدين لنكمل الشهر، ونعيش بشكل يتخطّى إمكانياتنا المالية. فكيف السبيل إلى التخلّص سريعاً من الديون مهما كانت طبيعتها؟  
1 . توقف عن استعمال بطاقة الائتمان
قطّعها وتخلّص من هذا المصدر الدائم للاستدانة. بطاقة الائتمان credit card كشيطان المال في جيبك. من السهل جداً الاعتماد عليها لدفع مصاريف ثانوية لا تحتاجها حقاً مثل الثياب والمأكولات الغالية الثمن وفواتير المطاعم 

وغيرها. ابدأ بتسديد ثمن الأشياء نقداً. إذا لم يكن لديك المال فلا تشتري.
2 . أمنح نفسك علاوة على مرتّبك
إذا كنت لا تستطيع الحصول على زيادة في راتبك من وظيفتك الحالية فليس أمامك إلا أن تبحث عن مصدر ثانٍ للدخل. ابحث عن وظيفة ثانية أو قم بأي عمل إضافي.  خصص المدخول الأول لتسديد المدفوعات العملية مثل الفواتير، وسدّد بالمدخول الثاني ديونك.
3 . سدد ديونك من الأصغر إلى الأكبر
  إذا أردت أن تدفع كل ديونك مرة واحدة ستجد المهمة صعبة وستشعر بالإحباط أما إذا جزأتها فدفعت الحدّ الأدنى من الديون الكبيرة والحد الأقصى من الديون الصغيرة فسوف تتناقص بسرعة.   
4 . ضع القليل من المال جانباً حتى ولو كان مبلغاً بسيطاً
إنه صندوق الطوارئ! ضع فيه المبلغ المتاح لك من المال حتى لو كان ضئيلاً. ففي حالات الطوارئ ستجد هذا المبلغ موجوداً لإنقاذك. الأهمّ هو ألا تمدّ يدك إليه إلا في الحالات الطارئة فقط !  
5 . ادفع فواتيرك في الوقت المحدد
قد يكون من الصعب في بعض الأشهر أن تلتزم بمدفوعاتك. لكن إسعَ قدر الإمكان لدفع المستحقات في وقتها حتى لا تتراكم عليك الفوائد. الأفضل هو أن تطلب من مصرفك تسديد هذه الفواتير بصورة تلقائية مثل فاتورة الهاتف والكهرباء والماء وغيرها من المدفوعات. واحرص على أن يكون المال موجوداً في حسابك في تاريخ الاستحقاق حتى لا تدفع الفوائد.   

 القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس


                               6 - كما تـفكّر تكون

يميل معظمنا إلى التـفكير بأجسامنا وعقولنا كأنظمة، أو أجهزة منـفصلة مستـقلّة. لكن حقيقة الأمر أن أفكارنا هي مصدر أي خلل في الجسم أو النفس. كيف ولماذا، إليك التفسير:


نغذّي الجسم ونمدّه بالماء ونأخذه في نزهات ونمرّنه ونستمتع بقدراته الحسّيّة. بالطريقة نـفسها، نغذّي العقل بالأفكار والاهتمامات الفكرية ونسلّيه بمختلف أشكال الترفيه، فيما نختبر أيضاً مختلف أشكال الانـفعال والإحساس، التي نردّها عادة إلى الطريقة التي نعامل بها أنـفسنا أو يعاملنا بها الآخرون: ما يُشعرنا إمّا بالارتياح وإمّا بالسوء. عندما يحدث خلل في أي من هذين الجهازين، نذهب إلى أحدهم لتشخيص الخلل، كطبـيب الصحة لمعالجة الجسم أو معالِج نـفسي لمعالجة النـفس.
إلاَّ أنـنا نعلم غريزيّاً أنَّ هذا ليس كل شيء فهل يمكنكم مثلاً أن تـتذكّروا آخر مرّة أجريت معكم مقابلة للحصول على وظيفة؟ أو خرجتم للمرّة الأولى مع شخص تريدون إثارة إعجابه؟ في كلتا الحالتين، لا شك في أنَّـكم أردتم أن تبدوا هادئين ومتماسكين لكنّكم، في الوقت نـفسه، كنـتم تشعرون بالتوتر وبأنَّـكم موضع مراقبة وتـفحّص. هل يمكنكم أن تـتذكّروا ما حدث لجسمكم؟ إنَّ شعوركم بأنَّـكم تحت المراقبة يشدّ عضلات الأرداف ويزيد من التعرّق وقد يُشعركم بالغثيان فـترتبكون على الأرجح عند الكلام، بـينما تريدون أن تبدوا واثـقين من أنـفسكم ولبقين. بكلام آخر، تؤثّر حالتكم الانـفعالية النـفسية في جسمكم. يسهل فهم هذا الوضع، ولكن عندما يتعلّق الأمر بانـفعالات وأمراض أكثر تعقيداً فإنَّ قلَّة منَّا فقط يعيرون هذه العلاقة أهمية.
هنالك أسباب جسدية واضحة للمرض، مثل الفيروسات أو الحوادث، فكيف يمكن للحالة الذهنية أن تلعب أي دور في ذلك؟ قد تؤثّر المشاعر في الأعصاب، ولكن كيف يلعب ذلك دوراً عندما نُصاب بالمرض؟ يقول جفري كاولي في مجلّة نيوزويك: «قد لا يتعجّب الناس لاحمرار وجوههم عندما يشعرون بالإحراج أو لتسارع دقّات قلوبهم عندما تخطر لهم فكرة مخيفة، أو لإغمائهم عندما يتلقون خبراً سيّئاً، إلاَّ أنَّـهم يجدون صعوبة في تصديق أنَّ حالة ذهنية أو نـفسية مثل الوحدة أو الحزن يمكنها، أيضاً، بطريقة ما، أن تؤثّر في أجسامهم».
يقول معلّم اليوغا الكبـير يوغاناندا: «هنالك ترابط متأصّل بين النـفس والجسد... وكل الأمراض تولد في الذهن والنـفس. والآلام التي تصيب الجسم ما هي إلاَّ أمراض ثانوية». عندما نعزل المرض ونعتبره غير مرتبط بأي شيء آخر، فإنَّـنا نـنكر السبب.
المصدر: ديب شابيرو من كتابها " جسمك يتكلّم إسمعه"

القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس

7 - عليك أن تعيش لا أن تبقى حيّاً فحسب


4 أشياء عليك أن تفعلها لكي تعيش حياتك بملئها وتشبع منها عوض أن تحاول طوال الوقت الاستمرار في العيش. تخلّ عن الصراع لأجل البقاء وابدأ حياتك الآن! 
1- استثمر الحاضر في العمل الذي يعني لك أكثر من أي شيء آخر


أنت زبون مصرف يدعى " الوقت". وفي كل صباح يفتح لك حساباً فيه 86400 ثانية. وفي آخر النهار يقفل حسابك. ما تكون قد أضعته يشكّل خسارتك وما يبقى معك يُلغى. لا يمكنك ان تسحب على الغد ولا أن تستعيد ما هدرته.
عليك أن تصرف ما لديك بأفضل طريقة ممكنة وأن تست
ثمر رصيدك حتى آخره في صحتك وسعادتك ونجاحك.
2.    اكتب قصة حياتك بنفسك وبطريقتك أنت
تذكر أن لكل دقيقة قيمة. وكل دقيقة هي نعمة. فلا تكتفِ إذاً بسماع وقراءة قصص نجاح الآخرين والكلام عنها. اصنع قصتك الخاصة. أنت تملك كل ما تحتاجه لكتابة هذه القصة الشخصية. لا تدع أحد يملي عليك كيف تعيش حياتك. سوف تحدث أشياء رائعة في حياتك حين تقرر أن تخفّف من الاستهلاك وتكثر من الانتاج. قلّل أعبائك واستعمل أفكارك لتنفيذ ما تحلم به. اعتمد على حدسك وخصص وقتاً كل يوم لتحقيق أهدافك.
3.    عش وفقاً لما تقوله
تذكر أن التفكير والفعل شيئان مختلفان. لن يأتي النجاح بحثاً عنك بينما أنت تفكّر به. عليك أن تعمل لتحقيقه. هويّتك هي ما فعلته وليس ما تفكّر بأن تفعله. لا تقل شيئاً وتفعل شيئاً آخر. تخلّص من الارتباطات التي ترجعك إلى الوراء ومن الإلهاءات التي تمنعك من تحقيق أهدافك. ركّز على ما تريده. اعمل أكثر وتكلّم أقل.

4.    ارم بنفسك بشجاعة في المجهول
إذا كنت لا تجرؤ على أن تخطو خطوة جريئة فتوقّع أن تبقى مكانك لوقت طويل حتى يتخدّر إحساسك بالحياة. لا تنتظر اللحظة المثالية لتقدم. فقدرتك على النمو لبلوغ أقصى طاقاتك تعتمد على استعدادك للعمل في كل الظروف ودون الهوس بالمثالية والكمال. المغامرة تستحق دوماً أن نقوم بها. فما ينتظرك لا بدّ ان يكون أفضل من الوضع الذي تقبع فيه ولا يرضيك.        
 القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس 


8 - توقع فشلك فتصبح متوقّعاً ناجحاً



 يظن معظم الأشخاص أنهم لا يستطيعون إنجاز أي شيء ذي قيمة في حياتهم. والمحزن أن بمقدورهم إحداث فرق مهمّ إن لم يتوقعوا الفشل
ويؤكد هنري فورد أنّ"ما من شخص على وجه الأرض غير قادر على القيام بأكثر مما يعتقده بوسعه". ومع ذلك فحتى الأشخاص الأشد موهبة، أكانوا سبّاكين أم شعراء أم أطباء أطفال، لن ينجزوا الكثير في هذا العالم ما لم يحرروا أنفسهم من القيود التي فرضوها على ذاتهم. والثقة كلّ شيء عندما يتعلّق الأمر بتحقيق النجاح، فمعظم الناس لا يتوصلون إلى إظهار إمكاناتهم كاملة نظراً لعدم إيمانهم بقدراتهم. فالتشكيك بالذات شائع أكثر مما تظن إذ كلّ واحد في هذا العالم يشك بذاته إلى درجة معيّنة.

وشأنك شأن الآخرين في هذا العالم تستطيع إنجاز أكثر مما تظنه بوسعك فقيودك ليست سوى في عقلك. ويكمن الخطر في إمكانية تحقّق شكوكك الخاطئة بذاتك لأنّ توقع ما هو سلبي يؤدي إلى نتائج سلبية، فعندما لا تنفك تقول إنّ أمورك لن تنجح تجد نفسك محقّاً في نهاية المطاف. وبعبارة أخرى، توقّع فشلك فتصبح متوقعاً ناجحاً! 

القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس



                9 - الكلمة الأكثر إقناعاً في الكون

عندما تحسّن من عملية التواصل مع الآخرين فإنك تدفع الشخص الآخر للتجاوب معك أكثر، وهكذا يمكنك أن تكون أكثر إقناعاً أيضاً. هنالك كلمة هي الأكثر إقناعاص برأي الأخصائيين ينبغي أن تستعملها إذا أردت أن تقنع أحدهم بوجهة نظرك أو تدفعه ليقوم بالشيء الذي تريده أن يقوم به. استخدمها بكثرة في كلامك في حياتك المهنية والعائلية والعاطفية. إنها تعمل كالسحر!!!  
تتميز كلمة «لأن» بقوة خاصة. إنها أكثر الكلمات استخدامًاً في التنويم المغناطيسي، وقد أظهرت الدراسات أن لها علينا تأثيراً تنويمياً غريباً لأننا في أغلب الأحيان نقبل بما يأتي بعد كلمة «لأن» من دون التوقف للتفكير فيه. وفي دراسة معروفة، وجدت عالمة النفس الاجتماعي إلين لانغر وزملاؤها أن بإمكانهم التقدم بسهولة أكبر إلى مقدمة الطابور الذي ينتظر لتصوير المستندات عبر استخدام كلمة «لأن» ويليها شرح.
لقد قاموا بتجربة ثلاثة أساليب:
-   هل يمكنني استخدام آلة التصوير لأنني على عجلة من أمري؟ (معدل النجاح 94%)
-   عذراً، لدي خمس أوراق. هل يمكنني استخدام آلة التصوير؟ (معدل النجاح 60%)
-   هل بإمكاني استخدام آلة التصوير لأنه عليّ أن أنسخ ببعض النسخات؟ (معدل النجاح 93%)
الجملة الأخيرة كانت تحتوي على حجة ضعيفة ولكن أنظر إلى الإحصاءات، لا زالت تحقق 93% من معدل النجاح. يبدو أننا نقبل بكلمة «لأن» حتى من دون الاستماع إلى السّبب بحدّ ذاته، متيحين لها أن تصبح سبباً بحد ذاتها.
وكما يخبرنا د. روبرت سيالديني في كتابه الرائع: Influence The Psychology of Persuasion إن كلمة «لأن» تؤدي إلى «تجاوب تلقائي راضخ» أي أننا نقبل ببساطة ما يليها. وكما يقول: «هي بكل بساطة تنجح».
يدرك أهم الأطباء والمعالجين بالتنويم المغناطيسي تأثير كلمة «لأن». إنها واحدة من أكثر الكلمات تأثيراً التي يستخدمونها في حالة السبات. يمكنك أن تستمتع بهذا أيضاً. يحث المدرّب والمؤلّف جايمي سمارت الناس على طلب حسم حين يقومون بالتسوق: «لأنني أرغب بالحصول على حسم». ويقول إن استخدام «سبب ضعيف» كهذا هو فكرة جيدة لأنه يعمل كتذكير جيد على مدى قوة هذه الكلمة. وهو يقدّر بأنها تعمل حوالي 50% من الوقت.
عندما تريد أن تبلغ مرادك، استخدم كلمة «لأن» لتزيد من درجة إقناعك. يبدو أن الأشخاص يتفاعلون مع كلمة لأن كما لو كانت سبباً بحد ذاتها. إنها تنجح:
لأن البحث يشير إلى أن الشخص المقابل يكون أكثر استعداداً لتقبّل ما تقوله
لأن الأشخاص يقبلون بشكل لا واعٍ بوجود سبب وجيه بعد كلمة «لأن»
من دون سبب وجيه! (لن تحتاج أكثر من ثانية واحدة ـ أدخلها ببساطة في الحديث عندما يبدو ذلك مناسباً)
المصدر: طوني رايتون مؤلف كتاب "قوة الإقناع في دقيقة واحدة 
 القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس



10 -
            11 نصيحة تلهمك.. عندما تكره حياتك

1.دع أحلامك تصفعك صفعة كبيرة فتستيقظ وتبدأ السعي لتحقيقها.
2. لن تندم في النهاية إلا على الفرص التي أضعتها.
3.يمكنك أن تجني النتائج بدل إعطاء الأعذار
4.كن سعيداً في هذه اللحظة ولا تفكر لا بالأمس ولا بالغد. هذه اللحظة هي كل ما تملك.
5. أهم ما في الحياة أن تجد موهبتك، فحظاً سعيداً.
6.لا تفكّر كثيراً في الأشياء التي لا يمكنك تغييرها.
7. يمكنك أن تتمنى أو أن تحقّق أمنياتك.
8.أي شيء تريد إنجازه يبدأ أولاً بابتعادك عن الانترنت وهذا.. لن يحصل طبعاً !
9.استيقظ صباحاً على صوت المنبّه وأسكته إلى ما لا نهاية حتى تتأخّر حقاً! أهذا ما تريده.
10.إذا كانت أحلامك لا تخيفك فهذا يعني أنها ليست كوابيس وأنت بأمان حتى الآن
11.لا أحد مسؤول عن سعادتك غيرك. 
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس 
 ================================================================

11 -

10 طرق لتشعروا أنكم في غاية الجمال قلباً وقالباً


كل أنسان يشعر بفترة من الفترات بشيء من خيبة الأمل بالحياة فلا يعود يرى شيئاً جميلاً ولا حتى نفسه. فيتفادى النظر في المرآة ويهمل نفسه، سائلاً:" ما الفائدة من الإهتمام بنفسي أو بمظهري؟". لكن في ما يلي 10 طرق لتعود فتشعر أنك جميل نفسياً وجسدياً!   
1 . تعرّف على حقيقتك
أفضل مكان تبدأ منه هو تحديد القيم الأساسية التي تريدها في حياتك. حدّد تلك التي تعتبرها أولوية؟ هل تعيش خارج هذه القيم؟ حدّد أيضاً كيف يمكنكأن تعود إليها.
2 . كفّ عن النظر بألم أو خجل إلى الماضي
هل من شيء في ماضيك يجعلك تفقد الثقة بالنفس واحترام الذات؟ عد إلى المحبة الشافية. أحبب نفسك، وخذ زمام المبادرة لطلب المساعدة. اغفر لنفسك كل يوم  وغيّر الأفكار التي تركّز على ألمك واستبدلها بعمل إيجابي. اكتب أفكارك كل يوم وراجعها لتعرف كيف تسير الأمور.
3 . تصرّف كما لو كنت تحب نفسك
التظاهر بالشيء قد يساعدك على امتلاك الإحساس الحقيقي به. تظاهر بأنك تحبّ نفسك وتثق بها. بالطبع سوف تشعر بالحرج والغرابة في البداية، ولكن في نهاية المطاف سوف تتبع مشاعرك سلوكك .
4 . قم بأعمال تعبّر عن محبتك للآخرين  
عند التعبير عن الحب غير المشروط للآخرين تعطي لنفسك فرصة لتكون محبوباً أكثر. وسوف تبدأ أنت شخصياً بمحبة وتقدير نفسك. الحب الحقيقي سيفيض من داخلك أكثر فأكثر.
5 . اهتمّ بجسمك
كل شخص لديه عيوب جسدية وأشياء لا يحبها في جسمه. ولكن حبك لنفسك يتطلب منك أن تمنح جسمك الرعاية الضرورية. حافظ على الوزن المناسب لطولك، اتبع نظاماً غذائياً صحيّاً فيه الكثير من الفواكه والخضار. مارس رياضة تستمتع بها. حين تكون في حالة جيدة جسدياً لا يمكنك إلا أن تشعر يإيجابية أكبر وبمحبة الذات.
6 . اهتمّ بمظهرك
أبذل قصارى جهدك لإبراز نقاط القوة في مظهرك. اهتم بنظافتك وأناقتك وصحة  أسنانك. فغالباً ما نميل إلى إهمال هذه الأمور عندما نشعر بالخيبة والإحباط.  
7 . لا تضع قناعاً
لا تحاول إقناع الناس أو حماية نفسك من خلال الاختباء وراء شخصية مختلفة. اسمح لنفسك الحقيقية بالتألق. ليس هناك شيء أكثر جمالاً من الشخص الذي يبقى دائماً على حقيقته. هذا هو مفتاح الجاذبية. أن تكون حرّاً في إظهار شخصيتك الحقيقية ولتكون نفسك وعلى سجيّتك.
8 . اسمح لنفسك بأن تستمتع بالحياة
لا داعي لأن تجعل حياتك صعبة ومعقّدة. وقتنا على الأرض قصير. استمتع بحياتك إذاُ! ابحث دائماً عن المرح والبسمة واستمتع بكل يوم. فهل يمكن مقاومة سحر شخص يتمتّع بالحياة.
9 . شارك الناس أحزانهم وأفراحهم
لا تحتاج لأن تملك الكثير لتصنع الخير. القليل من اللطف، لفتة دافئة، عناق... كل هذا يجعلك تشارك الناس حياتهم. التعاطف الصادق جميل ويجعل الجميع يشعرون بالدفء البشري.
10 . ابتسم
في كثير من الأحيان عندما نشعر بالنقص في حياتنا ننسى أن نبتسم. مجرد الابتسام، حتى لو كنت لا تشعر بالسعادة، سوف يحرّك مشاعر السعادة في الدماغ.
الجمال لا ينبغي أن يحدده الجمال الجسدي. الجمال الحقيقي الذي يعشقه الآخرون  ينبع من محبة نفسك بعيداً عن الانانية ويجري في نفسك ليفيض على الآخرين.
الجمال الحقيقي يضيء من خلف قناع العار والخوف. الجمال الجسدي يتلاشى مع مرور الوقت، حتى بالنسبة للأشخاص الأكثر جاذبية. ابدأ الآن بعيش الجمال الداخلي لتشعر أنك جميل مدى الحياة 
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس

12 -

          7 أمور لا تنساها أبداً في ظروفك الصعبة

ماذا تفعل في أوقات الشدّة؟ كيف تتصّرف؟ ما هي الأفكار التي تراودك؟ كيف تعمل للخروج من الأزمة؟ مهما كانت حالتك النفسية وطريقة تفكيرك هنالك سبعة أمور إنقاذية عليك ألا تنساها أبداً حتى لا تصاب بالشلل أمام الأزمات.


1.الألم جزء من عملية النمو: أحياناً تقفل الحياة الأبواب بوجهك لتدفعك إلى التغيير وإلى التفدّم. تذكّر أن ما من شدّة إلا ويكون وراءها غاية. تخطى الألم لكن لا تنسَ أبداً الدرس الذي علمك إياه.
2. كل شيء في الحياة مؤقت: كل مرة ينهمر فيها المطر يعود ويتوقف عن الانهمار. إنها دورة الحياة الطبيعية. فإذا كانت أمورك جيدة الآن استمتع بها وإذا كانت سيئة توقّع أن تتغيّر الأحوال.
3.القلق والتذمّر لا يغيّران شيئاً: الأشخاص الأكثر تذمّراً هم الأقل إنتاجية. من الأفضل أن تحاول إنجاز شيء عظيم وتفشل من أن تتباكى وتشتكي من وضعك. لن تنال السعادة إلا إذا كففت عن النوح على حالك وشكرت الله على النعم التي لديك.
4.سلبية الآخرين ليست مشكلتك أنت: كن إيجابياً حتى عندما تكون محاطاً بالسلبية. ابتسم عندما يحبطك الآخرون. إنها طريقة سهلة لتبقى مركّزاً على أهدافك ومحافظاً على حماسك.
5. لا تتغيّر فقط بهدف إبهار أحدهم: التغيّر لأن تغيير يجعل منك شخصاً أفضل يقودك إلى مستقبل أكثر إشراقاً. أنت لا تُعطى الحياة سوى مرة واحدة فافعل ما يجعلك سعيداً.
6. ما هو مقدّر أن يحصل سوف يحصل: عش حياتك بملئها وتخلّى عن الخوف. ثق بحدسك وغامر، اخسر واربح وتعلّم من تجاربك. كفّ عن القلق والشكّ، عش اللحظة واستمتع بحياتك كما تأتي. قد لا تصل في النهاية إلى حيث تريد لكنك ستكون حتماً في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه.
7.أفضل ما يمكنك أن تفعله هو أن تواصل العمل: لا تخشَ التراجع، حاول وحاول أيضاً أن تحبّ مرة أخرى وتعيش مرة أخرى. أعظم دروس الحياة نتعلّمها في أصعب الظروف ومن أسوأ الأخطاء. عليك أحياناً أن تمرّ بالأسوأ لتحقق الأفضل. نعم الحياة قاسية لكنك أقوى. اضحك كل يوم، ولا تقلق للأشياء التي لا تستطيع تغييرها. عش الحياة ببساطة وأحبب نفسك والآخرين بكل ما أوتيت من قدرة على الحب. تابع التقدم. تابع النمو.          
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس
=============================================================
13 -

                  7 أشياء يجب أن تقول لها لا
كم تصبح الحياة أسهل إذا وضعنا سلفاً لائحة بالأشياء التي نريد أن نقول لها " لا ".
لا تكن كسولاً:  العالم ليس مديناً  لك بأي شيء؛ بل أنت تدين للعالم بشيء تفعله لتحسينه. توقف عن أحلام اليقظة وابدأ العمل. استبدال الكسل بعزم .
لا تجبن أمام تحديات الحياة الضرورية: نحن نعمل بجد لتجاهل أجزاء من حياتنا نعتبرها مؤلمة وصعبة أو حزينة. ولكن تماماً كما أننا لا نستطيع أن نمزّق فصولاً من كتاب دون إحداث خلل في القصّة، لا يمكننا أن نلغي فصولاً  من حياتنا. التحديات سوف توصلك في النهاية إلى حيث يجب أن تكون.     
لا تسر فقط في الطريقة المفروضة عليك: كن صوتاً لا صدى. قل الحقيقة، حتى لو كان صوتك يرتجف. استجمع شجاعتك لطرح أفكارك وأحلامك.  
لا تضع قناعاً: لا يمكنك أن تدع الناس يخيفونك بحيث تمرّ حياتك في محاولة إرضائهم. سواء أكان شعرك، ملابسك ، شعورك  معتقداتك، أفعالك. لا لا تسمح للآخرين أن يمنعوك من أن تكون أنت.


لا تخفِ مشاعرك الإنسانية: في بعض المواقف قد تشعر بالحرج أو التأثّر أو الغضب أو الإحباط. لا بأس أبداً إن أظهرت مشاعرك. هذا  جزء طبيعي من تكوين الإنسان. والخبر السار هو أن هذه لحظات الصعبة وغالبا ما تظهر لك من يتقبلك في أسوأ حالاتك ومن لا.
لا تجعل كل شيء يبدو وكأنه مهمّة شاقة: الحياة امتياز تصرّف بها على هذا الأساس. بدلا من الشعور بأنك مجبر على القيام بأشياء معيّنة فكّر أنه من الطبيعي أن تقوم بهذه الأعمال وسوف تحصل تحولات لا تصدق في مستويات الطاقة والسعادة وفعالية لديك.
لا تحاول الحصول على كل شيء في ضربة واحدة: أليس من الغريب أن ترى أن لا شيء يتغيّر في يومياتك. ولكن عندما تنظر إلى الوراء تجد أن كل شيء قد اختلف؟ تذكّر، رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة. قم بخطوة صغيرة واحدة اليوم ولن تندم على ذلك.
ما الذي تقول له أنت لا؟ أخبرنا في خانة التعليق.  
 القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس
 ==============================================================================================================================







































هناك تعليق واحد: