تطوير ذاتى وعلم نفس
1- نصيحة تلهمك.. عندما تكره حياتك(11)
1.دع أحلامك تصفعك صفعة كبيرة فتستيقظ وتبدأ السعي لتحقيقها.
2. لن تندم في
النهاية إلا على الفرص التي أضعتها.
3.يمكنك أن تجني النتائج
بدل إعطاء الأعذار
4.كن سعيداً في هذه
اللحظة ولا تفكر لا بالأمس ولا بالغد. هذه اللحظة هي كل ما تملك.
5. أهم ما في
الحياة أن تجد موهبتك، فحظاً سعيداً.
6.لا تفكّر كثيراً في
الأشياء التي لا يمكنك تغييرها.
7. يمكنك أن تتمنى
أو أن تحقّق أمنياتك.
8.أي شيء تريد إنجازه
يبدأ أولاً بابتعادك عن الانترنت وهذا.. لن يحصل طبعاً !
9.استيقظ صباحاً على صوت
المنبّه وأسكته إلى ما لا نهاية حتى تتأخّر حقاً! أهذا ما تريده.
10.إذا كانت أحلامك لا
تخيفك فهذا يعني أنها ليست كوابيس وأنت بأمان حتى الآن
11.لا أحد مسؤول عن سعادتك
غيرك.
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس
2 - ماذا تفعل وماذا تقول حين تتواجد مع أشخاص غرباء عليك أن تحادثهم؟
الجميع يخشى الصمت
المحرج الذي يحلّ في اللقاءات الاجتماعية، خاصة إذا كان يفترض بنا التكلّم مع شخص
غريب. قد يحدث ذلك في زيارة لأحدهم أو في حفل زفاف أو في العمل. كيف يمكن أن
نتكلّم مع شخص لا نعرفه؟ أي مواضيع يمكن أن نفتتح به الحديث؟
لكل شخص أسلوب مختلف في التخاطب.
فإذا كانت شخصيتك منفتحة ستتمكن من فتح حديث بسرعة وسهولة أما إذا كنت من النوع
الخجول أو الانطوائي فقد ترغب في الهروب. في ما يلي بعض النصائح التي يمكن
أن تساعدك على التواصل مع شخص لا تعرفه:
1. أصغِ: في كثير من
الأحيان عندما نتعرّف على شخص جديد نحاول ملء لحظات الصمت بالثرثرة عن أنفسنا.
الأفضل من ذلك هو أن تصغي. هذا يعطيك فرصة للتعليق على كلامه وللنقاش ولن يكون
عليك أن تختار المواضيع وسينطلق الحديث بشكل طبيعي.
2 . كرّر ما يقوله جليسك: استعد
بكلامك ما قاله الشخص الآخر ذلك يثبت له أنك كنت تصغي لما يقوله.
3 . استعمل قدرتك على قرءة لغة الجسد: ركّز
انتباهك على ما يشعر به الشخص الآخر من خلال ما يقوم به من حركات جسدية. إنها
اللغة غير اللفظية. إذا كان الشخص يبدو غير مرتاح للموضوع الذي تتحدّثان فيه
غيّره. بعض الناس يستمتعون بمناقشة مواضيع السياسة والدين والجنس لكن ثمة أشخاص
يفضّلون عدم الغوص في الأمور العميقة. تعلم كيفية معرفة تأثير ما تقوله على الآخر
من خلال قراءة لغة الجسد.
4 . تجنب الأحكام السريعة: إذا اتبعت
الخطوات السابقة فستكون أقل عرضة للخطأ في الحكم على الشخص الذي تتحدث معه، ولكننا
جميعاً نعاني من إغراء التسرع في الاستنتاج وفي الحكم على الآخرين. تذكّر أن
الأمور ليست دائما كما تبدو .
6 . لا تفترض أن كل الناس سيتفقون معك: يمكنك
جعل المحادثة ممتعة دون أن تدخل في نقاش ميولك السياسية والدينية والاجتماعية
الشخصية معتمداً على أن الآخر سيوافقك الرأي. فقد لا يكون من رأيك فيتشنّج جوّ
اللقاء ويميل للتصلب والاستنفار
.
7 . حاول أن تتعلّم من كل تفاعل مع شخص جديد: اللقاء
بشخص جديد قد يحمل لك تجارب وأخبار لعلّك لم تسمع بها من قبل. إنها فرصة للتعلّم.
والأشخاص الأجانب مثلاً يمكن أن يفتحوا لك آفاقاً جديدة إذا كنت مهتماً.
8 . ابق مطّلعاً على ما يجري حولك وفي العالم:
ذلك يساعدك على فتح مواضيع والمشاركة بفاعلية في الأحاديث الجارية.
9 . اعرف متى عليك أن تكفّ عن الكلام: بعض
الناس يفضلون أي محادثة على الصمت. قد تعتقد انه لشيء رائع حين تكون في الطائرة
مثلاً أن تتحدّث مع الشخص الجالس على المقعد المجاور. لكن ماذا لو كان هذا الغريب
الجالس قربك لا يرغب بالكلام؟ إذا حاولت الكلام ولم تلقَ تجاوباً فالأفضل أن
تتراجع فوراً. وفي الجلسات الطويلة أحضر معك ما يسليّك.
10 . لا تكشف الكثير عن نفسك: ربما
سمعت أنه لا بأس أن تكشف للغرباء بعض الأسرار لأنك لن تراهم مرة أخرى. هنالك
3 عيوب في تلك الحجة :
أولاً من المحتمل أن تراهم مجدداً
أو قد يعرف هذا الغريب شخصاً تعرفه. العالم صغير!
ثانياً، الناس يشعرون بعدم الارتياح
عندما يسمعون أسرار شخص غريب .
ثالثاً مشاركة أسرارك مع غرباء
ستجعلك ثقيلاً عليهم
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس
إنه ذلك الصوت
الداخلي الذي يرشدك إلى القرارات التي يجب أن تتخذها في الحياة. يقول لك أحياناً
أموراً لا تريد أن تسمعها أو لا تؤمن بمصداقيتها ولكن هذا الصوت هو حقيقتك وهو
يعرف بالغريزة ما هو أفضل لك. ماذا يفعل الأشخاص الناجحون الذين يعتمدون على حدسهم
ليسمعوا هذا الصوت ويصدّقوه؟ هذا ما ستعرفه حالاً:
1. لا يخافون الوحدة بل ينشدونها من وقت إلى آخر ليتواصلوا مع
ذواتهم.
2 .إنهم يبدعون. والإبداع ليس بالضرورة لأشياء عظيمة
جداً. الإبداع يتطلّب أيضاً مثابرة وعمل.
.3 يتمتّعون بالحضور والوعي في اللحظة الحاضرة.
4. يمارسون التأمّل مهما كان شكله أو
تقنياته.
5. يراقبون ما هو موجود حولهم ويرون الجمال في كل شيئ.
6. يكتبون ملاحظاتهم مهما كانت بسيطة.
7. يصغون لأجسامهم وما تخبرهم به. يشعرون بأدنى توتّر أو
انعقاد في المعدة أو غصة في الحلق أو نشوة في القلب وعلى أساس هذه المشاعر يسيرون
ويهتدون.
8. يتواصلون مع الآخر على مستوى عميق. إنها لغة القلب حيث يشعر
الفرد بأحاسيس الآخر ويتعاطف معه دون انفعال.
9. يعطون أهمية لأحلامهم ويحاولون فهم الرسائل التي تصلهم
منها.
10. يأخذون استراحة من الانشغال الدائم والتكنولوجيا وشبكات
التواصل والهاتف. إنهم يستمتعون بهذا الانفصال بين وقت وآخر.
11. يتخلّصون من الأفكار السلبية بوعي وإرادة
منهم.
12. يمرحون ويبتسمون ويصغون بانتباه لكل شخص كبيراً كان أو
صغير.
13. يحبون الطبيعة ولا يقطعون التواصل معها حتى لو كانوا
يعيشون في المدن الاسمنتية.
14. يغذّون روحانياتهم باستمرار بالتأمل والصلاة.
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس
المصدر: كتاب
أسرار الناس الذين لا يمرضون أبداً
للمؤلفة جين
ستون والصادر عن دار الفراشة
أحد المخاطر
العظيمة التي تتهدد الصحة هو أن يعيش المرء بشكل غير واعٍ، ممتصاً أفكار الثقافة
وقيّمها لاسيما عبر وسائل الإعلام. إذا عشت بهذه الطريقة فأنت لا تعيش بشكل كامل
وقد تصاب بالاكتئاب بسهولة وتشعر وكأنك تائه... ولعل الخطوة التي تنصح بها كافة التيارات
هي «أن تستيقظ وتعي». ثمة أمور محددة تبقي روحانيتك حيّة وواعية وهي
التالية:
الطبيعة
إن تمضية الوقت في
الطبيعة ومراقبة أسرارها وأشكال الحياة الفريدة فيها، تخرجك من ذاتك وتجعلك على
تماس مع حيوية العالم الذي تعيش فيه. هذا التواصل هو أساس الحياة الروحانية. ولا
تحتاج لأن تسافر بعيداً بل يمكنك أن تجد ما تحتاجه في الحديقة أو المنتزه أو أيّ
نهر صغير.
التأمل
لا ضرورة لأن يكون
تأملك رسمياً أو أن يدوم طويلاً. سرّ وأنت تفكر واجلس وأنت تتأمل لاسيما في
الدقائق التي تفصل بين نشاط وآخر في حياتك اليومية... يمكنك أن تفعل هذا فيما أنت
تنتظر القطار أو الحافلة أو فيما أنت تسير من مكان إلى آخر.
الفـن
تتمتع معظم الفنون بصفة
روحانية، فهي تساعدك على تأمل الأشياء. لكن يمكنك أن تبحث عن فن روحاني جيد ينسجم
وتقاليدك الدينيّة.
الصلاة
الصلاة عمل طبيعي
بالنسبة إلى الانسان. يمكنك دوماً أن تتلو صلاة صامتة في داخلك ملتمساً ما تحتاجه،
مصدر الحياة على ما لديك.
قراءة روحانية
هذه ليست قراءة لكسب
المعلومات بل قراءة بطيئة وتأملية بحثاً عن الالهام والتفكّر. يمكنك أن تقرأ أي
نوع من الأفكار الروحانية. اقرأها مراراً وتكراراً خلال النهار ثم فكّر في ما
قرأت.
تشكّل هذه النقاط بداية
لكن اللائحة يمكن أن تطول. يمكنك اليوم أن تتعلم هذه الأمور من التقاليد الروحانية
الأساسية والنصوص المقدّسة. ولكن لا بأس أبداً في أن تتعلّم من التقاليد التي لا
تعرفها في الوقت الذي تتعمّق فيه بتلك التي تعرفها بشكل أفضل. سترتفع روحك
كالخميرة وسيتسع احساسك بذاتك.
بدأنا مؤخراً في فهم العلاقة بين العقل والجسم والروح. ولتعلُّم
أسرارها، يسعى الباحثون إلى التغلّب على مئات السنين من الشك المتبادل ما بين
التقاليد الطبية الغربية والتقاليد الدينية. في النهاية، قد لا تكمن العلاقة بين
الروحانية والصحة، في ما يؤمن به الناس بقدر ما تكمن في مدى قوة هذا الإيمان.
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس
القسم : تطوير ذاتي
وعلم نفس
المصدر:
كتاب" لكل مزاج علاج"
الصادر عن دار
الفراشة
المواقف التي تجعلنا ننفعل ونغضب ونثور بسرعة
كثيرة جداً في حياتنا. الكل يعرف ما يمكن أن تجرّه هذه الإنفعالات السريعة وغير
المسيطر عليها من أذى لصحة النفس والجسد. فكيف نتفاداها؟ كيف يمكن أن نتراجع عن
الانفعال في عزّ ثورته؟ ذلك ممكن بواسطة هذا التمرين
الأوكسجين هو الغاز الذي يعيش عليه جسمك. كلما شعرت بحاجتك إلى
المزيد من الطاقة خذ نفساً عميقاً لتزود عضلاتك بالمزيد من الأوكسجين، بالمزيد من
الوقود.
هل لاحظت يوماً أنك تلتقط إيقاع النشاط الذي يدور
حولك؟ قم بمجهود واعٍ كي لا تنفعل وفقاً لحركة السير المزدحم في الشارع، الضجة
الصادرة عن الإذاعة أو التلفزيون أو الناس المسرعين إلى أعمالهم. استمع إلى موسيقى
بطيئة الإيقاع، امضِ نصف ساعة في مكان يتحرك الناس فيه ببطء كالحديقة العامة، محل
لبيع الأزهار أو مكان عبادة. استرخ وأنت تستسلم لإيقاعات أكثر تمهلاً.
حاول أن تزفر كل ذرة من الهواء القديم الموجود في رئتيك،
وسوف يكون الشهيق التالي عميقاً بصورة تلقائية ويمنحك الطاقة.
اشعر بتأثير التنفس العميق المهدىء: خذ عدة أنفاس
سطحية سريعة وسوف تشعر بالتوتر على الفور. سيبدأ جسمك بالتصرف كما لو أن خطراً ما
يحدق بك وستبدأ بالشعور بالقلق. والآن، تنفس بعمق وبطء وسوف تشعر بالاسترخاء على
الفور. سوف تعمل دقات قلبك ودماغك بتموجات بطيئة، وسوف تصبح أنت أكثر هدوءاً. ما
إن تشعر بفرط الإثارة يمكنك أن تهدىء نفسك عن طريق أخذ نفس عميق.
الجزء الذي يسجل الروائح من دماغنا هو نفسه ذلك الجزء الذي
يتحكم بالانفعالات والذكريات، لذا فإن الأحاسيس التي يوقظها العبير تبقى قوية
ومباشرة. إحدى أسهل الطرق وأسرعها لتغيير المزاج هي استخدام عطر يثير فيك ذكريات
مبهجة. جرب عدة أنواع من العطور لكي تجد العطر الذي يبعث الهدوء في نفسك. جرب عطر
اللافندر: إذا شعرت بأنه يرضيك، اشتر منه عطراً على شكل رذاذ واحتفظ به معك ليكون
بمثابة عطر شخصي لك.
أو احتفظ بعلبة من الفانيليا في مطبخك للطهو ولتهدئتك على
السواء. البابونج ذو شذا باعث على الارتياح أيضاً. اشرب شاي البابونج واكتشف إن
كان لديه مفعول مهدىء عليك. تنشق زيوتاً عطرية منشطة مثل الليمون الحامض،
الياسمين، النعناع الفلفلي في ساعات الظهيرة التي تشعر فيها بالنعاس لكي تبقى
نشيطاً متيقظاً.
لا تخشَ من التنفس بطريقة خاطئة عندما تتنفس بعمق،
فأنت لست بحاجة إلى معرفة تقنيات خاصة باليوغا من أجل القيام بذلك. في الواقع، إن
محاولة اتباع طريقة معينة للتنفس يمكن أن تسبب لك التوتر! فقط دع بطنك يتحرك إلى
الداخل وإلى الخارج كالبالون أثناء الشهيق والزفير.
غالباً ما يكون عدد الأنفاس في الدقيقة الواحدة اثني عشر إلى
أربعة عشر نفساً. حاول أن تجعلها بطيئة لتصبح ثمانية أنفاس عميقة في الدقيقة.
روائح مهدئة: رائحة احتراق الحطب في الموقد، رائحة العشب
المقصوص حديثاً، رائحة أقلام التلوين، رائحة الطعام الشهي، رذاذ البحر، تحميص
الخبز، القهوة الجيدة.
عندما تتنفس ردد مانترا مهدئة خاصة بك: «تنشق الهدوء، ازفر
التعاسة، تنشق الفرح، ازفر المشاحنات، تنشق الطاقة، ازفر القلق، تنشق السعادة...».
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس
أثـناء التأمّل، تـقابلون أنـفسكم بطريقة جديدة
كليّاً، ما يؤدي إلى زيادة الوعي الذاتي واحترام الذات والتحرّر من الخوف والحكم
على الذات وزيادة القدرة على مواجهة المشاكل المكبوتة مثل الشعور بالذنب والحزن،
وعلى اكتساب مزيد من الموضوعيّة. فلا تحتاجون بعد ذلك إلى التشبث بتـفاصيل قصّتكم
الشخصية؛ فلقد أصبحتم أحراراً في تجاوزها.
هنالك العديد من تـقنيات التأمّل لكنها ترتكز جميعها على
الأساس نـفسه، ألا وهو تهدئة الذهن عبر تركيز الانـتباه باتجاه الداخل على شيء
معيّن أو فكرة معيّنة، كالتـنفس أو شمعة أو صورة أو تطوير انـفعال أو شعور محدّد،
مثل الحب أو اللطف أو الغفران. بهذه الطريقة ينشغل الذهن بالتركيز فيهدأ هيجان
الأفكار والهموم. وتحت هذه الأفكار هنالك طبقات عميقة من السكون الداخلي والطاقة
الخلاّقة والوضوح.
يجعلكم التأمّل تركّزون على اللحظة الحاضرة. لا يحدث
أي شيء آخر ولا وجود لأي شيء آخر. تـتوقّف المقاومة ويتم التخلّي عن الفوضى
وينـفتح الشخص على الوضوح.
لكنّ تحقيق هذا السكون لا يتم دائماً بسهولة، لذلك فمن المهم
أن نـثابر ونـتمرّن باستمرار. العقل ماهر جداً في إيجاد شتّى الأسباب التي تمنعكم
من القيام بهذا؛ وإن لم يفلح في ذلك، فإنَّ جسمكم يـبدأ بالتوجّع أو تشعرون بالوخز
والتململ. حرّكوا جسمكم إذا لزم الأمر، ولكن ابقوا ثابتين في ذهنكم. أنـتم هنا ـ
ولوقت قصير فقط ـ لتكونوا هادئين ساكنين ولتركّزوا في داخلكم.
تمرين
التأمّل: التأمّل عبر الانـتباه للنَفَس
اجلسوا في وضعية مريحة ولكن مستـقيمة، على كرسي أو على
الأرض. يجب أن يكون ظهركم مستـقيماً وعيناكم مغمضتين.
خذوا نـفساً
عميقاً
ازفروا الهواء من فمكم. اصرفوا بضع دقائق في إرخاء جسمكم.
إذا شعرتم بتوتّر في مكان ما، تـنفّسوا في هذا التوتّر واشعروا به يتلاشى.
انـتبهـوا
لتـنفّسكـم
ركّزوا على تـنفّسكم عند إدخال الهواء وإخراجه. لا تزيدوا من
قوّة تـنفّسكم أو تغيّروه بأي شكل من الأشكال. راقبوا نَـفَسكم فقط.
ركّزوا على
قلبكم
بعد مرور بضع دقائق على مراقبتكم لنـفسكم، حوّلوا انـتباهكم
إلى المنطقة الواقعة في وسط الصدر ـ منطقة القلب ـ وركّزوا على حركة تلك المنطقة
مع كل شهيق وكل زفير. راقبوا الأمر فحسب.
استمرّوا في الانـتباه إلى نَـفَسكم
ردّدوا في قلبكم كلمة «دخول» مع كل شهيق وكلمة «خروج» مع كل
زفير. دخول... خروج... دخول... خروج. راقبوا فقط النَـفَس، مع التركيز على منطقة
القلب في وسط الصدر، واتبعوا حركتها في دخول الهواء وخروجه. إذا خطرت لكم أي
أفكار، اعتبروها مجرّد أفكار، ثم دعوها تمرّ وتـتلاشى. إذا وجدتم أنَّـكم تلتهون
وتشردون بأفكاركم، دعوا الأمر يمرّ، وعودوا دائماً إلى حركة التـنفس. دخول...
خروج... دخول... خروج. مع ازدياد تركيزكم، سيصبح ذهنكم أكثر هدوءاً.
تابعـوا
التمريـن
استمرّوا في التمرين طالما تشعرون بالراحة ـ عشر دقائق إلى
ثلاثين دقيقة. من ثم خذوا نَـفَساً عميقاً وازفروا الهواء من فمكم. افـتحوا عينيكم
بـبطء ومدّدوا ساقيكم. تـنبّهوا لما تشعرون به. ابتسموا.
القسم
: تطوير ذاتي وعلم نفس
إن الأشخاص الذين يمضون معظم أوقاتهم داخل المنازل أو المكاتب أو المتاجر
الكبرى يعانون من نوع من الاكتئاب شبيه بالاكتئاب الموسمي الشتوي الذي يعاني منه
سكان البلاد الباردة. لكن يبدو أن ثمة طقس ما يمكن أن يساعدهم على التخلص من
الاكئاب وعلى الانفتاح على العالم وزيادة طاقة عقلهم وذكائهم إلى أقصى حدّ!
الأشخاص الذين يمضون وقتاً أطول خارج الجدران في فصل الربيع يكون أكثر
انشراحاً وأكثر ذكاء وانفتاحاً. في حين أن الذين يمضون معظم أوقاتهم داخل المنازل
والمكاتب والمتاجر يختبرون العكس تماماً.
في الواقع في فصل الربيع يجد الناس صعوبة كبرى في البقاء محتجزين داخل أربع
جدران. إن طاقة الحياة المتجدّدة تدفعهم للتحرّك باتجاه الطبيعة. لا تنسوا أن
الإنسان هو جزء من هذه الطبيعة التي تعيش عرسها في هذا الفصل.
يبدو أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن قضاء المزيد من الوقت في الخارج في
فصل الربيع، خاصة في الطبيعة، على شاطئ البحر أو في المنتزهات والغابات، يرفع
الروح المعنوية ويحسّن المزاج ويقوي الذاكرة ويجعل فكرك أكثر انفتاحاً على الأفكار
الجديدة.
يبدو أن الأشخاص الذين يعيشون في المدن يمضون 90% من وقتهم داخل الأماكن
المغلقة. لكن إذا أردتم
أن تستفيدوا من قدرة الطبيعة في الربيع على
منحكم شحنة الطاقة العقلية هذه عليكم أن تخرجوا من هذه الأماكن.
يستحسن أن تكتبوا على ورقة كبيرة عبارة : اخرج من هنا حالاً" وتلصقوها
على باب منلكم أو على مكتبكم.
وإذا سألكم المدير عن معنى ذلك قولوا
له:" إنني أقوم بتمرين دماغي سيعود على العمل بفائدة كبرى!".
القسم : تطوير ذاتي وعلم نفس











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق