
شهور عديدة، واللحوم تتدفق إلي البطون، بتلو وكندوز، سجق وحواوشي وشاورمة، كان الناس يتزاحمون وكان صاحب المجزر الشهير في شارع ناهيا ببولاق الدكرور لا يستطيع مواجهة الطلبات أو حتي الرد علي الهواتف التي تأتيه من المطاعم والفنادق المتوسطة والصغيرة. بعد أن ذاع صيته في منطقة بولاق الدكرور، أصبح له اسمه في فنادق ومطاعم رمسيس والهرم والحسين والعمرانية والعجوزة، فالكل يقصد المعلم وصفي ساويرس الذي يقدم اللحوم المتميزة بأقل الأسعار.القصة بدأت بخديعة من جزار صغير يدعي '...........' سلخ حمارا نافقا، وقام بتقطيعه ورشه بالتوابل، وقام بوضعه في كارتونات صغيرة وباعه إلي محل المعلم وصفي بمبالغ صغيرة، الكيلو بخمسة جنيهات..رويدا رويدا اكتشف المعلم وصفي أصل الحكاية بعد أن اعترف له التاجر الآخر بأنه يقوم بجمع الحمير والكلاب النافقة، ويتولي سلخها وتقديمها علي الوجه الأكمل إليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق