سنة الفشل الذريع
فشلت
أعترف وبالقلم العريض إني فشلت
فشلت عندما اخترت أن أتخلى عن حلمي
أحاطت بي ظروف أجبرتني على التخلي عن حلمي
لكني أعترف أني أنا من أختار فأنا لا أؤمن بالتحجج بالظروف والحظ لأن الأنسان هو من يصنع حظه وظروفه
لكنها الأختيارات
الله سبحانه وتعالى خلقنا بإرادة حره وخلق لنا أكثر من طريق ونحن من نختار أي طرق نسلك
هذا كان فشلي الأول
كان بداخلي إحساس يجمع بين الحزن والراحة واليقين بأن ما فعلته خاطئ ومع هذا تركت أحساسي جانباً وأخترت الطريق الأسهل
الطريق الذي كنت أخاله الأسهل وإذ بي أفآجأ أنه مليء بالأشواك !
وكان هذا فشلي الثاني
لا يتاح للأنسان فرصه مثل تلك التي أتيحت لي
كان الموضوع بأكمله كالحلم
كنت أشعر إني داخل حلم لكن بنفس الوقت كان علي ضغط كبير
حالتي النفسية من ساهمت بهروبي
هربت من حلم لألحق بآخر وإذ بالآخر يهرب مني وأعود صفر اليدين
بعدها لم أعد بخير
لم أعد بخير أبداً ولم يعد أي شيء كما كان
أصبح كل شيء بلا طعم
الأيام والساعات , هواياتي , أهتماماتي أصبحت حتى وأن مارستها أمارسها عن ضجر أو بالأحرى بلا أي أحساس
لم أعتد أهتم بأي شيء لأن بداخلي يقين أني السبب الرئيسي فيما وصلت إليه
ومضى عام تقريباً وأنا أقف في مكاني
وآقف أنا وكلي أمل أن يكون الله سبحانه وتعالى يخبئ لي خيراً
بودي أن أصفع نفسي أو حتى أصفح عنها
بودي أن لا أستمر بالشعور بالندم
بودي بودي بودي
أتمنى أن يفتح الله سبحانه وتعالى لي باب جديد وأعد إني سأقتنص الفرصه هذه المره
أتمنى أن أعود للحياة وأعود لأرى الأشياء حولي ملونه
بودي أن أصرخ أن أملأ الدنيا صراخاً لكني أكتفي بالأبتسامه وأجابة من يسألني الحمد لله أنا بأحسن ما يكون
لكن صدقاً أنا لستُ بخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق