أنا سعيد
Salah Hussein
لاأجيد قراءة النظريات
ولاأستسيغ الكلام النظري وفي السعادة قالوا الكثير لكن قليل من عرفّها بعفويتها
واستطاع ان يوصلها.
سأضيف
مفهومي الخاص لما يسعدني ولكن ليس بالضرورة أن يسعد الغير.
نبدأ
..
عندما أكون جزءآ مكملآ
لمنظومة خارقة في كوكب يتنفس كجسد واحد كل شيء فيه مرتبط ومتداخل ومتصل، قد يكون
مكاني فيه لا مرئي لكني بالتأكيد هناك.
فأنا سعيد.
عندما يكون لي رب يعرفني
كما لا اعرف نفسي، يشعر بي ويعلم بمحتويات قلبي.
يمهلني كثيرآ.
يمدني بقوة مذهلة على
الابتكار والتنفيذ.
ينصّبني مكانة رفيعة فأنا
خليفته عز وجل في الارض بسلطة تسخر لي كل مخلوقاته.
فأنا سعيد
عندما يكون حولي أشخاص
يحبونني بلا شروط ولا حدود بما أملك .. ومن حبهم ومحبتي لهم أتذوق رحيق السعادة.
فأنا سعيد.
عندما تجود الحياة يوميآ
بولادة عالم ومفكر ومبدع وكاتب وعطاء أنساني لاينضب يؤكد عظمة الخالق وروعة
المخلوق.
فأنا سعيد.
عندما تمتد الطفولة بداخلي
وتحتل مساحة شاسعة لايراها الا من عرفني بثرثرتي وتمردي وسذاجتي وحبي لكسر القيود.
فأنا سعيد.
عندما أتأمل رحلتي وأستمتع
بجميع ذكرياتي وأنجازاتي وأخفاقاتي، فقدت الكثير ولكن ظلت كفة مكسبي ترجح.
في كل تجربة قصة وفي كل قدر
حكاية وفي كل لحظة دموع وأبتسامة وفي كل محطة وجوه وأسماء يصعب التصديق بأني
مؤلفها.
فأنا سعيد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق